واشنطن ونتنياهو يتفقان على مهلة 30 يوماً لبدء نزع سلاح حماس تحت إشراف أميركي
أعلن المبعوث الأميركي جاريد كوشنر، الاثنين، عن أمله في بدء نزع سلاح حركة حماس خلال فترة تصل إلى 30 يوماً، وذلك بعد اجتماع دام حوالي أربع ساعات مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو في إسرائيل. وكشف مسؤول إسرائيلي عن اتفاق بين الجانبين على تعيين ضابط أميركي للإشراف على عملية تسليم أسلحة الحركة كخطوة أولى نحو نزع السلاح في قطاع غزة.
جاء ذلك ضمن جهود الولايات المتحدة لتنفيذ خطة السلام التي قدمها الرئيس دونالد ترامب. وأوضح كوشنر في مقابلة مع قناة “فوكس نيوز” أن التقدم قد يكون مرئياً خلال ثلاثة أسابيع مع بدء سحب جزء من الأسلحة وربما حتى ردم بعض الأنفاق خلال شهريين إلى ثلاثة أشهر مقبلين.
وقال المسؤول الإسرائيلي إن العملية ستبدأ بمطالبة حماس بتسليم أسلحتها تمهيداً لتفكيكها بشكل كامل تحت إشراف ضابط أميركي. وأكد الاتفاق أن قطاع غزة لن يشهد أي إعادة انتشار أو إعادة إعمار قبل استكمال نزع سلاح حركة حماس في كامل أراضيه.
بالرغم من هذه الاتفاقات، إلا أن التنفيذ يعتمد على تعاون الطرفين الفلسطيني والإسرائيلي، بالإضافة إلى التوصل إلى تفاهمات بشأن بقية بنود المرحلة الثانية من خطة السلام. ويشار إلى أن حماس وافقت في يوليو الماضي على خارطة طريق أميركية تهدف إلى إطلاق المرحلة الثانية تشمل نزع السلاح وانسحاب إسرائيل من قطاع غزة.
وصفت حماس لقاءها مع كوشنر في مصر بأنه كان ودياً رغم صعوبة الثقة بتنظيم تعتبره إسرائيل والولايات المتحدة إرهابياً. كما طالبت حماس الوسطاء وأعضاء “مجلس السلام” بضرورة إلزام إسرائيل بتنفيذ التزاماتها في المرحلة الأولى ووضع جدول زمني لمرحلة التنفيذ.
يأتي هذا في وقت لا تزال التوترات قائمة، مع تبادل الاتهامات بخرق اتفاق وقف إطلاق النار والاشتباكات التي أدت إلى سقوط قتلى من الطرفين منذ بداية الهدنة في أكتوبر 2025. ولا يزال الملف الأمني والعسكري الخاص بنزع سلاح حماس على رأس الأولويات الأميركية والإسرائيلية في سبيل تحقيق سلام طويل الأمد في المنطقة.
