وزير الدفاع الأمريكي لا يستبعد الخيار العسكري ضد إيران وسط تهديدات بالضغط الاقتصادي والرد الإيراني
أكد وزير الدفاع الأمريكي في تصريحاته الأخيرة أنه لا يستبعد استخدام القوة العسكرية ضد إيران في أي منطقة من مضيق هرمز أو داخل الأراضي الإيرانية، معتبرًا أن الضغوط الاقتصادية المفروضة على طهران قد لا تتحملها الدولة. يتزامن ذلك مع إعلان وزير الخزانة الأمريكي سكوت بيسنت عن استراتيجية شاملة تهدف إلى خنق الاقتصاد الإيراني تشمل فرض عقوبات ثانوية وتهديدًا للدول التي لا تنضم إلى هذه الحملة، بهدف قطع شريان الدعم الاقتصادي للنظام الإيراني. من جانبها، اعتبرت إيران، ممثلة بوزير الاقتصاد علي مدني زاده، أن هذه الإجراءات الأمريكية بمثابة اعتراف بهزيمة الولايات المتحدة، مؤكدًا على استعداد الحكومة لتطبيق خطة تمتد على مدى عامين لمواجهة هذه الضغوط. يأتي ذلك في ظل استمرار الوساطة الباكستانية بين واشنطن وطهران، حيث أجرى القائد العام للجيش الباكستاني محادثات مع الرئيس الإيراني في محاولة لاستئناف مباحثات السلام المتعثرة. في الأسواق المالية، شهد الدولار الأمريكي ارتفاعًا طفيفًا مقابل سلة عملات وأسهم العقود الآجلة للنفط انخفاضًا بعد موجة مكاسب سابقة، وسط تأثر المستثمرين بالتصعيد الأمريكي والعقوبات الجديدة. كما أظهرت بيانات الشحن انخفاضًا في حركة عبور السفن عبر مضيق هرمز، مما يعكس توترات أمنية مستمرة تؤثر على حركة النقل البحري في المنطقة.
