3 أغسطس 2026
المجهر الإخباري
موقع إخباري عربي للتغطية المتواصلة والتحليلات والتقارير والفيديوهات.
المجهر السياسي

ترامب يحذر من ضرب موقع نووي إيراني ويتعهد بالتعامل مع الحوثيين وسط تصاعد التوترات في الشرق الأوسط

22 يوليو 2026 طلال أبوسير
ترامب يحذر من ضرب موقع نووي إيراني ويتعهد بالتعامل مع الحوثيين وسط تصاعد التوترات في الشرق الأوسط

أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الثلاثاء 21 يوليو 2026 أن الولايات المتحدة لم تنته بعد من عملياتها العسكرية ضد إيران، محذرًا من أن الهدف العسكري التالي قد يكون مجمعًا نوويًا تحت الأرض يعرف بـ”جبل الفأس” قرب نطنز. وأوضح ترامب خلال مؤتمر صحفي في البيت الأبيض بحضور الرئيس اللبناني جوزاف عون أن الولايات المتحدة ستضرب هذا الموقع قريبًا وبقوة شديدة، مؤكدًا استمرار بلاده في العمليات لضرب القدرات الإيرانية دون الانسحاب في الوقت الراهن.

في المقابل، كثفت إيران هجماتها العسكرية في المنطقة، حيث أعلن الحرس الثوري الإيراني استهداف مواقع عسكرية أمريكية في البحرين والكويت، في خطوة اعتبرتها طهران ردًا على الضربات الأمريكية المستمرة. كما فرضت جماعة الحوثي، المتحالفة مع إيران، حظرًا على الملاحة البحرية السعودية، مما قد يفتح جبهة جديدة في الصراع ويزيد من التوترات في المنطقة.

رداً على ذلك، جدد مجلس التعاون الخليجي وقوفه ودعمه الكامل للسعودية في مواجهة هذه التهديدات، مستنكرًا تصريحات الحرس الثوري الحوثية ومؤكدًا تضامنه للحفاظ على أمن وسيادة المملكة.

بالإضافة إلى ذلك، بدأت قوات الجيش اللبناني الانتشار في مناطق جنوب لبنان تنفيذاً لاتفاق مع إسرائيل، في ظل استمرار التوترات الإقليمية.

ويشهد مضيق هرمز، نقطة المرور الحيوية للتجارة والطاقة العالمية، توترات كبيرة مع استمرار العمليات العسكرية وحركة الملاحة التي لا تزال مستمرة حتى اللحظة، وسط تحذيرات دولية من تفاقم الأزمة التي قد تؤثر على أمن الطاقة العالمي.

في السياق نفسه، ذكر وزير المالية الإسرائيلي بتسلئيل سموتريتش أن بلاده لا ترغب في الانجرار إلى القتال بين الولايات المتحدة وإيران، مؤكداً أن الحل الأمثل لإضعاف القيادة الإيرانية يتمثل في الإجراءات الاقتصادية.

تتواصل المعارك بين واشنطن وطهران مع تداعيات جيوسياسية واقتصادية واسعة، فيما تبقى حلول الصراع طويلة الأمد غير واضحة وسط تعقيدات التحالفات الإقليمية والدولية.

مشاركة الخبر: فيسبوك إكس واتساب

التعليقات

اترك تعليقًا

لن يتم نشر بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *