ترامب يعود من الصين دون اختراق دبلوماسي في ملف إيران وسط تصاعد التوتر بمضيق هرمز
عاد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إلى بلاده بعد جولة دبلوماسية في الصين، حيث لم يتمكن من إحراز أي تقدم في جهود الولايات المتحدة لحل النزاع مع إيران. جاءت هذه الزيارة في وقت تشهد فيه العلاقات الأمريكية-الإيرانية توترًا متصاعدًا، خاصة مع التهديدات الأمنية المستمرة في مضيق هرمز، الذي يعد من أهم الممرات لنقل النفط عالميًا. كان مسؤولو البيت الأبيض يأملون في استثمار الروابط القوية بين الصين وإيران لفتح قنوات تواصل دبلوماسية قد تساهم في تخفيف حدة التوتر، غير أن تلك الآمال لم تتحقق خلال الزيارة. وتشير التقارير إلى وجود إحباط واضح بين كبار المسؤولين الأمريكيين لإخفاق محاولة تحقيق اختراق دبلوماسي في ملف معقد متشابك مع قضايا إقليمية ودولية أخرى. ويواصل البيت الأبيض مراقبة تطورات الوضع عن كثب، في ظل تفاقم التوترات الأمنية والسياسية في منطقة الخليج، وما تحمله من تداعيات خطيرة على استقرار أسعار الطاقة وأمن الملاحة البحرية في المضيق الحيوي حول العالم.

اترك تعليقًا