ترامب يقترح جياني إنفانتينو أميناً عاماً جديداً للأمم المتحدة
يسعى الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب إلى تنصيب جياني إنفانتينو، رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا)، أميناً عاماً للأمم المتحدة خلفاً لأنطونيو غوتيريش الذي تنتهي ولايته هذا العام. ورغم أن ترامب من أشد منتقدي المنظمة الدولية واتهمها بـ”الضعف” و”عدم الكفاءة”، يرى في إنفانتينو شخصياً مؤهلاً لإحداث تغيير جذري، مؤكدًا أنه يحظى باحترام عالمي ويمتلك قدرة خاصة على توحيد الشعوب.nnصباح هذا الاقتراح، صرح باولو زامبولي، المبعوث الخاص لترامب لشؤون الشراكات العالمية، لصحيفة “واشنطن بوست” بأن الرئيس الأمريكي وحده من يملك “فكرة عبقرية” كهذه، مؤكدًا أن إنفانتينو سيؤدي عملاً رائعاً نظراً لشعبيته ومدى نجاحه كرئيس للفيفا والذي يدير أكثر من 200 دولة عضو، مقارنة مع الأمم المتحدة التي تضم 193 دولة. nnمن جانبه، يعقد إنفانتينو العزم على الترشح لولاية جديدة في رئاسة الفيفا وقد حصد دعم أكثر من 200 اتحاد من أصل 211. لكن لقاءه بمنصب أمين عام الأمم المتحدة يواجه تحديات، حيث يحظر ميثاق الأمم المتحدة على الأمين العام شغل أي منصب مدفوع الأجر آخر خلال فترة ولايته، ما يعني أنه سيضطر للتخلي عن منصبه في الفيفا عند تنصيبه إذا نجح الترشح.nnويُعد ترشيح إنفانتينو مثيراً للجدل نظراً لعلاقته المتقاربة مع ترامب، حيث قضى الرئيس الأمريكي وقتاً معه أكثر من أي زعيم عالمي آخر في عام 2025. كما منح إنفانتينو ترامب جائزة السلام الأولى في ديسمبر الماضي تكريمًا لجهوده في تعزيز الحوار وتخفيف التوتر في مناطق ساخنة من العالم. nnرغم ذلك، يواجه إنفانتينو احتمالاً لتحقيق من اللجنة الأولمبية الدولية إثر شكاوى مقدمة لهدمجه أوجه دعم سياسية خلال رئاسته للفيفا، خاصة دعمه لترامب. وفي كأس العالم 2026 التي شهدت تصفيق واحتجاجات متناقضة، أشاد ترامب بالبطولة واصفاً إياها بأنها “أنجح حدث رياضي ربما في تاريخ العالم”، معبراً عن أمله في ازدياد شعبية كرة القدم في الولايات المتحدة.

اترك تعليقًا