2 أغسطس 2026
المجهر الإخباري
موقع إخباري عربي للتغطية المتواصلة والتحليلات والتقارير والفيديوهات.
المجهر السياسي

ترمب يرفض تحديد مهلة لهجوم على إيران وطهران تؤكد أولوية الدفاع ورفض التفاوض

15 يوليو 2026 طلال أبوسير
ترمب يرفض تحديد مهلة لهجوم على إيران وطهران تؤكد أولوية الدفاع ورفض التفاوض

في ظل تصاعد التوترات بين الولايات المتحدة وإيران، أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترمب أنه لا يفضل تحديد مهلة زمنية للعمليات العسكرية المحتملة ضد إيران، رغم تأكيده أن الإيرانيين يسعون لتسوية وأنهم يريدون عقد لقاء معه. وقال ترمب، خلال حديث مع وكالة رويترز، إن الإيرانيين “سيهزمون قريبا جدا”، في إشارة إلى إمكانية مواجهة عسكرية وشيكة. وأوضح ترمب أن إيران تعلم التفاصيل وقصته كاملة، وحذرهم من أن “من الأفضل لهم أن يتصرفوا بشكل جيد”.

وفي ذات السياق، أفادت رويترز نقلاً عن ثلاثة مسؤولين أمريكيين بأن موجة الضربات التي تشنها الولايات المتحدة تهدف لفتح مضيق هرمز وتقويض القدرات العسكرية الإيرانية تمهيداً لعمليات أكثر تعقيداً، مع تعزيز الخيارات العسكرية المتاحة للرئيس ترمب بعدما أبلغ الكونغرس رسمياً باستئناف الصراع مع إيران.

رداً على هذه التصريحات، قال رئيس البرلمان الإيراني محمد باقر قاليباف إن بلاده تخوض حرباً وجودية مع أمريكا التي تحاول إسقاط النظام وتقسيم البلاد. وشدد قاليباف على أهمية الترتيبات الأمنية في مضيق هرمز لضمان عبور آمن للسفن التجارية، مشيراً إلى أن إيران هي التي أغلقت المضيق بصورة صحيحة خلال الحرب السابقة لحماية أمنها.

من جهته، أكد إسماعيل بقائي المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية وعضو وفد التفاوض أن إيران لا تعتزم استئناف المفاوضات مع الولايات المتحدة حالياً، وأن الأولوية هي للدفاع عن البلاد. وأكد أن أي اتفاق بين الطرفين يتطلب التزاماً متبادلاً، وأن إيران ستتجنب الوفاء بالتزاماتها في حال إخلال الطرف الآخر بها.

في ظل هذه الأجواء، تستمر الولايات المتحدة بشن غارات يومية على عدة مدن وأهداف في إيران بدعوى الرد على استهداف سفن تجارية في مضيق هرمز، فيما ترد طهران بقصف منشآت أمريكية في دول عربية عدة، مما أسفر عن خسائر بشرية وأضرار مادية في بعض تلك الدول.

وكانت واشنطن وطهران قد وقعتا في يونيو الماضي مذكرة تفاهم بوساطة قطرية وباكستانية تضمنت وقف إطلاق النار تمهيداً لاتفاق نهائي، إلا أن الرئيس ترمب أعلن في يوليو انتهاء العمل بالوقف في ظل تجدد التصعيد، مما أدى لتصاعد موجة العنف والتوتر بين الطرفين.

مشاركة الخبر: فيسبوك إكس واتساب