تصاعد الخلاف بين ترمب والفصائل الكردية حول فشل الانتفاضة المسلحة في إيران
تصاعدت حدة التوترات الإقليمية في الأيام الأخيرة عقب اتهامات وجّهها الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترمب إلى الفصائل الكردية التي وصفها بأنها السبب في فشل الانتفاضة المسلحة ضد النظام الإيراني. وأكد ترمب أن هذه الفصائل لعبت دوراً رئيسياً في تعطيل محاولة الانتفاضة التي كان من شأنها الضغط على النظام وإحداث تغيير جذري في إيران. من ناحيتهم، ردّت القيادات الكردية بغضب على هذه الاتهامات، واصفةً إياها بالاتهامات غير المبنية على أدلة ملموسة، ومعتبرة أن تحميلها مسؤولية تعقيدات سياسية وأمنية متعددة يُضاعف التوتر الإقليمي. وتتزامن هذه الخلافات مع حقيقة أن الانتفاضة، التي كانت تهدف الى حشد الدعم الداخلي والخارجي ضد النظام، لم تستطع تحقيق أهدافها بسبب التعقيدات السياسية والأمنية والضغوط الإقليمية والدولية. وبذلك، تسلط هذه التطورات الضوء على الصراعات على النفوذ في المنطقة والعديد من القوى التي تسعى لتوجيه مجريات الأحداث بما يخدم مصالحها ومصالح حلفائها، ما يجعل متابعة الوضع ضروريّة نظرًا لتداعياته الكبيرة على الاستقرار الإقليمي والدولي.
