ترمب يجدد تبرير الحرب على إيران وسط نفي طهران للإكراه الاقتصادي الأمريكي
جدد الرئيس الأمريكي دونالد ترمب، خلال تجمع انتخابي في ساوث كارولينا، تبريره لاستهداف إيران عسكرياً ومنعها من امتلاك السلاح النووي، مؤكداً أن طهران كانت ستستخدم هذا السلاح لتدمير إسرائيل والعديد من دول الشرق الأوسط وربما الولايات المتحدة. وأشار ترمب إلى أن القدرات البحرية والجوية والرادارية لإيران قد تقلصت بشكل كبير ولا تمتلك اليوم القدرة على تصنيع معدات تقنية متقدمة. من جهتها، رفضت الخارجية الإيرانية ما وصفته بسياسة الإكراه الاقتصادي التي تفرضها الولايات المتحدة، معتبرة إياها عملياً غير مشروع ينتهك ميثاق الأمم المتحدة ويهدف إلى إجبار إيران على تغيير خياراتها السيادية المشروعة. وأكد وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي أن العقوبات الاقتصادية الأمريكية جديدة أو السابقة محكومة بالفشل، وأوضح أن إيران تفاوضت خلال السنوات الماضية من موقع قوة ولن تتنازل عن حقوق شعبها في المفاوضات النووية. كما ناقش عراقجي هاتفياً مع نظيره العماني بدر البوسعيدي الوضع في مضيق هرمز وسبل استئناف المحادثات. تأتي هذه التصريحات في سياق تصعيد متواصل بين واشنطن وطهران، حيث فرضت وزارة الخزانة الأمريكية مؤخرًا حزمة عقوبات جديدة تستهدف أفراداً مرتبطين بالحرس الثوري وحزب الله اللبناني، في حين ردت إيران على الهجمات الأمريكية باستهداف منشآت ومعدات عسكرية في دول عربية. وقد شهدت المنطقة اتفاقاً مؤقتاً لوقف إطلاق النار، لكن الحوادث تكررت خلال يوليو، مما دفع إلى إعادة استئناف المحادثات المتعلقة بممرات آمنة للشحن في مضيق هرمز، مما يعكس تعقيدات الأزمة المستمرة وتأثيرها الإقليمي والدولي.
