1 أغسطس 2026
المجهر الإخباري
موقع إخباري عربي للتغطية المتواصلة والتحليلات والتقارير والفيديوهات.
المجهر السياسي

ترمب يُعلن نهاية وقف إطلاق النار مع إيران رغم استمرار المحادثات

11 يوليو 2026 طلال أبوسير
ترمب يُعلن نهاية وقف إطلاق النار مع إيران رغم استمرار المحادثات

أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترمب في منشور له على منصة “تروث سوشيال” موافقته على طلب من جانب إيران لاستئناف المفاوضات، مع تأكيده في الوقت ذاته أن وقف إطلاق النار الذي تم التوصل إليه بين البلدين في يونيو الماضي قد انتهى. جاء ذلك في ظل توترات متزايدة وتصعيد عسكري متبادل بين واشنطن وطهران في منطقة الخليج.

وردت وزارة الخارجية الإيرانية بنفي وجود أي طلب رسمي من قبلها لإجراء مفاوضات جديدة مع الولايات المتحدة، لكنها أكدت على نهجها المسؤول وسمحت لوفد قطري بزيارة مدينة مشهد، حيث تمت مناقشة المواقف الإيرانية تجاه المستجدات. وأشارت الخارجية إلى أن الولايات المتحدة انتهكت عدة بنود من مذكرة التفاهم التي تم توقيعها قبل 22 يوماً، مؤكدة أن طهران تعتمد مبدأ “الالتزام مقابل الالتزام”.

وفي سياق دبلوماسي، يقوم وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي بزيارة إلى سلطنة عُمان، لبحث قضية مضيق هرمز ووضع آليات لضمان عبور آمن للسفن، وذلك ضمن جهود وسطاء إقليميين لخفض التصعيد في المنطقة.

وفي حين تسعى إيران لاستئناف المحادثات، تفيد مصادر أمريكية بأن جهات متشددة داخل النظام الإيراني تعتزم تصعيد إطلاق النار على السفن في مضيق هرمز لاستعادة ورقة الضغط، بينما تحث واشنطن الجانب الإيراني على إصدار بيان يعترف بالأخطاء المرتكبة.

وتشهد المنطقة تبادلاً للهجمات، حيث شنت القوات الإيرانية هجمات على بنى تحتية عسكرية أمريكية في دول الخليج، ردت عليها الولايات المتحدة بضربات جوية ليلية باستخدام حاملة طائرات جورج دبليو بوش وأبراهام لينكولن في بحر العرب. ورغم التصعيد، تبدي واشنطن حرصاً على إبقاء الباب مفتوحاً للحوار.

وفي إطار تفاوضي، من المتوقع انعقاد جولة جديدة من المحادثات في سويسرا الأسبوع المقبل، وسط جهود دولية لاحتواء النزاع المستمر. في الوقت ذاته، صرح المسؤولون الإيرانيون برفضهم لأي التزام من جانبهم ما لم تلتزم الولايات المتحدة بتعهداتها، مع التأكيد على رفضهم للحرب والاستعداد للدفاع الشامل.

تأتي هذه التطورات وسط انتقادات لمنظمة البحرية الدولية لمبادرات إيران لفرض سيطرتها الأحادية على مضيق هرمز، مما يهدد حركة الملاحة الدولية ويرسم صورة قاتمة لمستقبل الاتفاقات في المنطقة.

مشاركة الخبر: فيسبوك إكس واتساب