ترمب يصف الولايات المتحدة بعصر ذهبي قبيل الذكرى 250 للاستقلال ويؤكد تمسكه بالسيطرة على قناة بنما
في حفل افتتاح مكتبة ثيودور روزفلت في ولاية نورث داكوتا، ألقى الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترمب خطابًا تناول فيه عدة قضايا سياسية واقتصادية بارزة، معبراً عن رؤيته لمستقبل الولايات المتحدة قبيل الذكرى 250 لاستقلال البلاد المقررة في 4 يوليو 2026. أكد ترمب خلال حديثه على ضرورة استعادة السيطرة الأمريكية على قناة بنما، واصفاً قرار نقلها إلى بنما مقابل دولار واحد بأنه “غباء كبير”، مشيراً إلى التضحيات الهائلة التي بذلها الأمريكيون أثناء إنشائها. وأضاف أن الصين تسعى للسيطرة على القناة الاستراتيجية، لكنه شدد على رفضه التام لفقدان تلك السيطرة.
كما انتقد ترمب قانون “حق المواطنة بالولادة” الذي يمنح الجنسية تلقائياً لأي شخص يولد على الأراضي الأمريكية، معتبراً أن هذا القانون كان مخصصًا لأبناء العبيد بعد الحرب الأهلية وليس للمهاجرين الحاليين. وتحدث عن نجاح إدارته في تحصين الحدود الأمريكية وتحويلها إلى الأكثر قوة في فترة وجيزة.
اقتصادياً، استعرض ترمب سلسلة من الأرقام القياسية التي تحققت خلال ولايته، مثل تسجيل سوق الأسهم 82 رقماً قياسياً جديداً وزيادة ملحوظة في معاشات التقاعد التي وصلت نسبتها إلى 84% في بعض الحالات. وأشار إلى انخفاض التضخم وأسعار النفط والبنزين، مؤكداً أن البلاد تشهد بداية عصر ذهبي.
على الصعيد الخارجي، تحدث عن “إنجازات مذهلة” مع إيران وفنزويلا دون تفصيل، كما أشاد بالعلاقات الاستراتيجية مع السعودية. وفي خطاب يحمل الكثير من الرسائل، انتقد إسبانيا بوصفها “ليس عضواً جيداً” في حلف الناتو، وتحدث عن استعادة بلاده لأراض مثل كوبا وغوام والفلبين في الماضي، معبراً عن أمله في عودة كوبا إلى “حضن أمريكا”.
وفي نهاية خطابه، أشار ترمب إلى قرار المحكمة العليا الذي أعاد صلاحيات واسعة لرئيس البلاد، مؤكداً أن هذا القرار أعاد القوة للمنصب الرئاسي في وقت يحتاج فيه الرئيس لاتخاذ إجراءات حاسمة للحفاظ على أمن البلاد واستقرارها.
