ترمب يهاجم القضاء والإعلام والمعارضة وحلفائه في حملة واسعة
طلال أبوسير
يواصل الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترمب شن حملة هجوم واسعة ومباشرة ضد جهات عدة داخل المشهد السياسي والإعلامي الأمريكي، حيث وجه اتهامات قوية ضد القضاء معتبرًا إياه منحازًا ضده، مما يزيد من حدة التوتر السياسي في البلاد. كما لم تتوقف الهجمات عند هذا الحد، بل شملت أيضًا وسائل الإعلام التي يصفها ترمب بأنها تعمل على تشويه صورته ومحاربته بشكل ممنهج، وهو ما يزيد من الانقسام في الرأي العام الأمريكي. وفي الوقت نفسه، لا يقتصر صراع ترمب على القضاء والإعلام، بل امتد ليشمل المعارضة السياسية التي تقود حملة مفتوحة ضده، مما يعكس الاستقطاب السياسي الكبير المستمر منذ فترة رئاسته. إضافة إلى ذلك، ظهرت بوادر توتر واضحة في العلاقات بين ترمب وعدد من حلفائه السابقين الذين بدأوا في الابتعاد عنه، ويعكس هذا المشهد حالة من عدم الاستقرار والانقسام التي تهدد وحدة الحزب الجمهوري والديمقراطية بشكل عام في الولايات المتحدة. وتطرح هذه التطورات تساؤلات جدية بشأن قدرة النظام السياسي الأمريكي على إدارة هذه الانقسامات الداخلية التي قد تؤثر على مستقبل المشهد السياسي الأمريكي وفاعلية مؤسسات الدولة.
