الصراع على السلطة في الصومال بعد انتهاء ولاية الرئيس وتأجيل انتخاب خليفة
انتهت ولاية الرئيس الصومالي دون إلي بشكل رسمي، وسط غياب اتفاق واضح على البديل المناسب لتولي المنصب، ما أدى إلى تصاعد التوترات السياسية في البلاد. هذا الوضع خلق مناخًا من عدم اليقين السياسي الذي يذكر المخاوف من تكرار الصراعات العنيفة التي ميزت تاريخ الصومال خلال العقود الماضية بعد انقطاع الاستقرار. تتفاقم الخلافات بين القوى السياسية المختلفة التي تتصارع من أجل السيطرة على السلطة، وهو ما يهدد بتأجيل العملية الانتقالية الهامة وتأخير تشكيل حكومة وحدة وطنية قادرة على استعادة الأمن وتحقيق تطلعات الشعب الصومالي. وفي ظل هذه الأزمات، تحركت عدة جهات دولية وإقليمية لتشجيع الحوار بين الأطراف الصومالية، سعياً لمنع انزلاق البلاد مرة أخرى نحو دوامة النزاعات المسلحة، التي خلفت الكثير من المعاناة للشعب الصومالي خلال الفترة الماضية. تبقى الأعين متجهة نحو مسار المفاوضات وإمكانية التوصل إلى حل سياسي يعيد الاستقرار لهذا البلد المضطرب.

اترك تعليقًا