20 سبتمبر 2026
المجهر الإخباري
موقع إخباري عربي للتغطية المتواصلة والتحليلات والتقارير والفيديوهات.
المجهر السياسي

مستوطنون يحاصرون عائلات فلسطينية في قصرة وواشنطن تصفهم بـ”الإرهابيين”

13 أغسطس 2026 طلال أبوسير الناهس الشهراني
مستوطنون يحاصرون عائلات فلسطينية في قصرة وواشنطن تصفهم بـ”الإرهابيين”

تشهد بلدة قصرة في الضفة الغربية أزمة متزايدة بعد أن فرض مستوطنون إسرائيليون حصاراً على عائلات فلسطينية داخل منازلهم، حيث أغلق المستوطنون الطريق المؤدي إلى ثلاثة منازل وأقاموا خيمة في الساحات الأمامية، مانعين دخول أو خروج أي شخص. وأفادت المصادر بقطع المستوطنين للكهرباء والمياه عن هذه المنازل محاولين فرض السيطرة وإرهاب الأهالي لتهجيرهم قسراً من أراضيهم. في رد فعل على هذه الأحداث، أرسل الجيش الإسرائيلي قوات إضافية إلى المنطقة بهدف تنفيذ مهام دفاعية وحماية المنطقة، بعد محاولات فاشلة باستخدام الغاز المسيل للدموع لإبعاد المستوطنين. وأشارت الأمم المتحدة إلى أن نحو 15 فلسطينياً، بينهم طفلان، محاصرون داخل منازلهم في ظل حالة رعب وبدون وصول إلى الخدمات الأساسية من كهرباء ومياه. وأثار هذا الموقف استنكاراً دولياً، حيث وصف السفير الأمريكي في إسرائيل مايك هاكابي، الذي يعتبر من أكبر المؤيدين لإسرائيل، المستوطنين في قصرة بـ”الإرهابيين الإسرائيليين” في منشور له على منصة إكس، معبراً عن رفضه الشديد لتصرفاتهم ووصفها بالمقززة. كما دعت الولايات المتحدة الجيش والشرطة الإسرائيلية إلى إخراج هؤلاء المستوطنين المتطرفين من القصرة. يمثل هذا التصعيد حالة من عدم الاستقرار في الضفة الغربية التي تشهد تحطماً للهدوء وتعاظماً في المواجهات بين السكان الفلسطينيين والمستوطنين الإسرائيليين، مما يزيد الضغط على الجهود الدولية لإيجاد حلول سلمية للنزاع الفلسطيني الإسرائيلي وبالأخص في المناطق المصنفة “ج” حيث تتركز المستوطنات. ويأتي الحصار الحالي في سياق سلسلة من الأحداث التي تعكس تصاعد العنف والتوتر في المناطق الفلسطينية المحتلة، حيث يسعى الفلسطينيون للحفاظ على ممتلكاتهم وأراضيهم في مواجهة التوسع الاستيطاني وسياسات التهجير القسري. ويؤكد الموقف الدولي وانزعاج المجتمع الدولي من هذه الأفعال على الحاجة الماسة إلى حماية المدنيين الفلسطينيين ووضع حد للتجاوزات التي تزيد من معاناة السكان وتعوق فرص السلام والاستقرار في المنطقة.

مشاركة الخبر: فيسبوك إكس واتساب