تحالف بقيادة السعودية يتصدى لصواريخ حوثية بعد قصف مطار صنعاء الدولي
أعلنت قوات التحالف التي تقودها السعودية في اليمن عن اعتراضها لصواريخ بالستية أطلقتها جماعة أنصار الله الحوثية باتجاه المنطقة الجنوبية في السعودية، وذلك بعد عدة غارات جوية سعودية استهدفت مطار صنعاء الدولي. وقال المتحدث باسم قوات التحالف إن هذه الصواريخ كانت موجهة نحو الجنوب السعودي وتم التصدي لها بنجاح. جاء ذلك عقب إعلان الحوثيين أن مطار صنعاء الدولي تعرض لغارات جوية سعودية وصفتها جماعة أنصار الله بأنها “عدوان ظالم وسافر”. وأكد المتحدث العسكري الحوثي العميد يحيى سريع أن استهداف المطار أنهى مرحلة خفض التصعيد وحمّل السعودية عواقب هذا العدوان، مشيراً إلى أن هذا الهجوم لن يمر دون رد. من جانبها، اتهمت وزارة النقل التابعة للحوثيين السعودية بتصعيد خطير من خلال الغارات، ودعت الأمم المتحدة والمجتمع الدولي لتحمل مسؤولياتهم، محذرة من تداعيات استمرار هذا العدوان على اليمن. في الوقت نفسه، أعرب الناطق الرسمي باسم الحوثيين محمد عبد السلام عن اتهام السعودية بمواصلة الحصار ورفض السلام مع اليمن، مؤكدًا المماطلة في تنفيذ خارطة الطريق الخاصة بإعادة تشغيل مطار صنعاء. وأكد مواطنون يمنيون لبي بي سي أن إغلاق مطار صنعاء سيسبب تأثيراً كبيراً على المدنيين الذين يعتمدون على حركة الطيران للعلاج والتنقل، مع وجود محاولات لفتح خطوط بديلة مثل مطار الحديدة. من جهتها، أعربت الحكومة اليمنية المعترف بها دولياً والمدعومة من التحالف عن أن قواتها المسلحة استهدفت مدرج مطار صنعاء لمنع هبوط طائرة إيرانية، مشيرةً إلى أن مليشيات الحوثي أصرّت على انتهاك المجال الجوي لطيران إيراني. وأكد مسؤولون يمنيون وسعوديون أنهم لن يسمحوا بأي انتهاك للأجواء اليمنية، محملين إيران المسؤولية الكاملة عن هذا التصعيد، وسط تهديدات بالتصدي لأي طائرات معادية باستخدام كافة الوسائل المتاحة. تأتي هذه التطورات في وقت تشهد فيه المنطقة تصعيدا متزايدا، وسط استمرار الحصار الذي يفاقم معاناة المدنيين في اليمن، والاحتكاكات السياسية والعسكرية بين أطراف النزاع، مع خطر تحوله إلى مواجهة أوسع، وفق ما حذر منه قادة يمنيون وسعوديون في بياناتهم.
