29 أكتوبر 2026
المجهر الإخباري
موقع إخباري عربي للتغطية المتواصلة والتحليلات والتقارير والفيديوهات.
المجهر السياسي

مقتل 15 شخصًا بينهم أطفال في هجوم روسي بقنابل انزلاقية على زابوروجيا الأوكرانية

10 أكتوبر 2026 • طلال أبوسير الناهس الشهراني
مقتل 15 شخصًا بينهم أطفال في هجوم روسي بقنابل انزلاقية على زابوروجيا الأوكرانية

أعلنت السلطات الأوكرانية، بقيادة الرئيس فولوديمير زيلينسكي، أن الهجوم الروسي على مدينة زابوروجيا جنوب شرقي أوكرانيا بخمس قنابل انزلاقية أدى إلى مقتل 15 شخصًا على الأقل، من بينهم ثلاثة أطفال، وإصابة 16 آخرين. وقع الهجوم صباح يوم السبت واستهدف مبانٍ سكنية في المدينة الواقعة على مقربة من خطوط المواجهة بين الجيشين الروسي والأوكراني. ولاتزال فرق الإنقاذ تبحث عن مفقودين محتملين عالقين تحت الأنقاض الناجمة عن الانفجارات. وقالت ريجينا خارتشينكو، القائمة بأعمال عمدة زابوروجيا، إن الطوابق العليا لمبنى سكني انهارت، ووصف الهجوم بالمأساة التي أصابت المدينة والعائلات المحلية. وأكد زيلينسكي أن عمليات استهداف عدة مناطق مستمرة، حيث تعرضت 13 منطقة أخرى لهجمات خلال الليل، مؤكدًا أن بلاده سترد على هذه الضربات الروسية. تأتي هذه التطورات في ظل تصاعد وتيرة الحرب التي بدأت في 2022، والتي شهدت هجمات متكررة على البنية التحتية الأوكرانية وأماكن مدنية، أسفرت عن آلاف الضحايا المدنيين. مدينة زابوروجيا، التي يقطنها أكثر من 700 ألف نسمة، تقع على بعد أقل من 16 كيلومترًا من خط المواجهة، مما يجعلها موقعًا استراتيجيًا يتعرض لهجمات متلاحقة. في الأسابيع والأشهر الماضية، تصاعدت الهجمات الروسية التي استهدفت مدنًا أخرى مثل كراماتورسك وبريلوكي، ما أدى إلى سقوط عشرات القتلى والجرحى. عبر المجتمع الدولي والأمم المتحدة عن قلقهم من ارتفاع عدد الضحايا المدنيين في أوكرانيا، الذي ارتفع بنسبة 55% خلال الأشهر الثمانية الأولى من العام الحالي، وسط استمرار النزاع وعمليات القصف. وتعكس هذه المجازر الإنسانية حجم المعاناة التي يواجهها المدنيون وسط تصعيد مستمر للحرب.

ويواصل الرئيس الأوكراني الزعيم الأوروبي الحديث عن ضرورة وقف الحرب وتحميل روسيا مسؤولية خسائرها، رافضًا بعض الاتفاقات التي وصفها بأنها تزيد من التمويل الروسي للحرب، داعيًا المجتمع الدولي إلى اتخاذ خطوات حاسمة لوقف التصعيد. وكانت روسيا قد كثفت هجماتها على الطاقة والبنية التحتية الأوكرانية في كل شتاء، في محاولة لإضعاف البلاد، مما دفع كييف للرد بهجمات على بعض المواقع الروسية، من بينها مراكز بيانات لشركات تكنولوجية روسية. في حين تواصل آثار الحرب القاسية تشكيل تحديات إنسانية كبرى داخل أوكرانيا، وسط دعوات مستمرة للسلام والحد من المعاناة.

مشاركة الخبر: فيسبوك إكس واتساب