نقل حاكم مصرف لبنان السابق رياض سلامة إلى سجن رومية وسط تهم بالاختلاس والإثراء غير المشروع
نُقل حاكم مصرف لبنان السابق رياض سلامة إلى سجن رومية أمس السبت، بعد أن كان محصوراً ضمن حراسة أمنية في أحد المستشفيات، عقب تأجيل جلسة محاكمته المقررة الخميس الماضي بسبب تعرضه لوعكة صحية أثناء توجهه إلى المحكمة. وأفاد مسؤول قضائي لبناني، وفق ما نقلت وكالة الصحافة الفرنسية، بأن سلامة أصبح في عداد الموقوفين في سجن رومية بأمر من النائب العام التمييزي، مع استمرار متابعة حالته الصحية واتخاذ الإجراءات الطبية المناسبة عند الحاجة. وصدرت أوامر بنقل سلامة من مستشفى بحنس، حيث كان يتلقى علاجًا، إلى مبنى شعبة المعلومات داخل السجن، في خطوة نفذها النائب العام التمييزي القاضي أحمد رامي الحاج. وكان من المفترض أن يمثل سلامة أمام المحكمة بعد تقديم شكوى ضده من قبل حاكم مصرف لبنان الحالي كريم سعيد في 8 يناير/كانون الثاني، تتعلق بتهم اختلاس أموال مصرف لبنان والإثراء غير المشروع وشبهات تبييض أموال تفوق قيمتها 260 مليون دولار. لكن بعد شعوره بوعكة صحية، تأجلت الجلسة، مما دفع الجهات القضائية لإصدار أوامر بإحضاره قسرًا إلى المحكمة بعد عدم التمكن من تحديد مكان وجوده لفترة. ويخضع سلامة، الذي ترأس مصرف لبنان من 1993 حتى يوليو 2023، لتحقيقات محلية ودولية تشمل اتهامات بالاختلاس والفساد والتهرب الضريبي. وعلى الرغم من توقيفه في سبتمبر 2024 وإطلاق سراحه مقابل كفالة مالية، إلا أنه لم يحضر أمام المحكمة منذ إخلاء سبيله، وينفي جميع الاتهامات، معتبراً نفسه كبش فداء في الأزمة الاقتصادية التي تعيشها البلاد منذ 2019.

اترك تعليقًا