29 أكتوبر 2026
المجهر الإخباري
موقع إخباري عربي للتغطية المتواصلة والتحليلات والتقارير والفيديوهات.
المجهر السياسي

شهادات مراهقين عنف الشرطة الفرنسية خلال احتجاجات طلابية تثير جدلاً واسعاً

11 أكتوبر 2026 • طلال أبوسير الناهس الشهراني
شهادات مراهقين عنف الشرطة الفرنسية خلال احتجاجات طلابية تثير جدلاً واسعاً

تشكلت جدلية واسعة في فرنسا عقب ظهور شهادات مراهقين وشهود عنف تعرضوا له من قبل الشرطة أثناء توقيفهم على خلفية الاحتجاجات الطلابية الجارية. نقلت صحيفتا ميديا بارت ولونوفيل أوبس روايات عدة تؤكد ممارسة العديد من أفراد الشرطة لعنف جسدي وإهانات عنصرية وممارسات مهينة ضد القصر المحتجزين.

في حالة فتاة تبلغ 14 عاماً تعرف باسم مستعار “ليلى”، ذكرت أنها تعرضت للصفع والجر بعنف بالقرب من مدرستها في تولوز، وأُبلغت عائلتها أنها سمعت شرطياً يردد بسخرية وتهجم: “ألا تقولين الله أكبر الآن؟”، وهو سؤال يندرج في إطار إهانات ذات طابع ديني وعنصري. أظهرت الفتاة إصابات جسدية ونفسية خطيرة، حسب تقرير طبي أكد تعرضها لكدمات وصدمات نفسية.

كما وردت شهادات عن فتى يبلغ 17 عاماً تعرض لإساءات عنصرية، منها مصطلحات مسيئة تتعلق بلون بشرته، إضافة إلى اعتداء جسدي شملت الضرب بالهراوة والتثبيت أرضاً بطريقة خطيرة. وقد تم فتح تحقيق رسمي بالواقعة بعد تقديم شكوى رسمية.

فضلاً عن ذلك، تحدث محامون عن ظروف احتجاز مروعة للطلاب تشمل الاكتظاظ ونقص المستلزمات الأساسية، مع صعوبة تواصل الموكلين معهم ووجود تهديدات باستعمال القانون لتخويف المحتجين.

وقد شهدت فرنسا منذ منتصف سبتمبر حركة احتجاج طلابية واسعة شملت مئات المدارس والثانويات، تطالب بتحسين ظروف التعليم ومواجهة مشكلات كالاكتظاظ ونقص المدرسين، وبلغ عدد المحتجزين على خلفية تلك الاحتجاجات نحو 6877 شخصاً، غالبيتهم من القاصرين.

تثير هذه الشهادات المعاناة الحقيقية لهؤلاء القاصرين والاتهامات الموجهة للشرطة حول انتهاك حقوق الإنسان، ما دفع السلطات الفرنسية لفتح تحقيقات في عدد من الحالات، في حين تستمر النقاشات العامة والحقوقية حول ضرورة حماية حقوق الأطفال وضمان تعامل إنساني واحترام الكرامة في سياق الحركات الاحتجاجية.

مشاركة الخبر: فيسبوك إكس واتساب