البنتاغون ينفي سوء أوضاع حاملة الطائرات إبراهام لينكولن رغم تقارير عن أزمات داخلية
أكد وزير الدفاع الأمريكي بيت هيغسيث يوم الخميس أن التقارير التي تحدثت عن سوء الأوضاع على متن حاملة الطائرات “إبراهام لينكولن” في الشرق الأوسط “تقدم صورة مغلوطة تمامًا”. وقال هيغسيث في حديث للصحفيين خلال زيارة إلى بنما أن الجيش الأمريكي يحرص على توفير كافة الاحتياجات للطواقم على متن السفن، مشيداً بالبحارة الذين يعملون في ظروف قاسية مع قلة التوقف في الموانئ.
جاء هذا الرد بعد تقارير إعلامية وتحذيرات من نواب في مجلس الشيوخ الأمريكي، منهم السيناتور ريتشارد بلومنثال والسيناتور روبن غاليغو، الذين أبدوا قلقهم من مشاكل عدة على متن الحاملة التي قضت أكثر من 250 يوماً في البحر في مهمة طويلة بدون توقف. تضمنت هذه التقارير شكاوى من نقص الغذاء، تعطل أنظمة السباكة، تلوث مياه، تدهور الصحة النفسية، ومخاوف تتعلق بسلامة السفينة.
أفراد من عائلات الطاقم نظموا لقاءات مع قيادة البحرية الأمريكية للتعبير عن استيائهم من الظروف الصعبة التي يواجهها نحو خمسة آلاف بحار وعنصر من مشاة البحرية على متن الحاملة. وشملت الشكاوى وجود حمامات مغطاة بالعفن، انقطاع المياه الساخنة، ترشيد الوجبات، وأحياناً محاولات انتحار بين أفراد الطاقم.
وأوضح مسؤول أمريكي، طلب عدم الكشف عن هويته، أن حاملة الطائرات “جورج واشنطن” في طريقها إلى المنطقة لتحل محل “إبراهام لينكولن” كجزء من خطة مسبقة.
حاملة الطائرات “إبراهام لينكولن” غادرت سان دييغو في نوفمبر 2025 في مهمة إلى بحر الصين الجنوبي ومن ثم أعيد توجيهها إلى الشرق الأوسط قبيل اندلاع حرب إيران في فبراير 2026، مسجلة بذلك رقماً قياسياً في طول فترة الانتشار المتواصل في البحر بدون توقف في الموانئ لأكثر من 200 يوم.
