21 سبتمبر 2026
المجهر الإخباري
موقع إخباري عربي للتغطية المتواصلة والتحليلات والتقارير والفيديوهات.
المجهر السياسي

إيران تستقبل قائد الجيش الباكستاني ووزير خارجية عُمان وسط تصاعد العقوبات الأمريكية وتصعيد في مضيق هرمز

24 أغسطس 2026 طلال أبوسير الناهس الشهراني
إيران تستقبل قائد الجيش الباكستاني ووزير خارجية عُمان وسط تصاعد العقوبات الأمريكية وتصعيد في مضيق هرمز

تستعد إيران لاستقبال قائد الجيش الباكستاني، المشير عاصم منير، يوم الاثنين، تليه زيارة وزير الخارجية العُماني، بدر البوسعيدي، الثلاثاء، في إطار تحركات دبلوماسية نشطة تهدف إلى تعزيز الأمن والسلام في المنطقة، وذلك في ظل توتر إقليمي متزايد بسبب العقوبات الأمريكية الجديدة التي تستعد واشنطن لكشفها ضد طهران.

وأكدت وزارة الخارجية الإيرانية أن زيارة قائد الجيش الباكستاني تأتي ضمن جهود مستمرة تعزز السلام والأمن الإقليميين، حيث سيلتقي كبار المسؤولين الإيرانيين لبحث التطورات الأخيرة في المنطقة، خصوصاً فيما يتعلق بالتهديدات الأمريكية بعقوبات اقتصادية إضافية.

وفي سياق موازٍ، يتوجه وزير خارجية عُمان إلى العاصمة الإيرانية لمواصلة المناقشات الخاصة بإدارة مضيق هرمز، الممر البحري الاستراتيجي الذي يشهد توترات متصاعدة منذ اندلاع الحرب في فبراير، حيث فرضت إيران قيوداً على الملاحة وهددت بمهاجمة السفن التي تنقل النفط من دون إذن، بينما تواصل الولايات المتحدة فرض قيود على حركة السفن المرتبطة بإيران.

تأتي هذه الزيارات في وقت تكشف فيه وزارة الخزانة الأمريكية عن خطة لعقوبات جديدة تستهدف إيران ودولاً وشركات تستمر في التعامل مع النظام الإيراني، وسط تحذيرات من سياسة الاسترضاء التي قد تتبعها بعض الدول تجاه إيران.

وردت إيران بهجوم دبلوماسي واقتصادي، حيث أعلن أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني، محسن رضائي، أنه إذا استمرت الحرب الاقتصادية على بلاده، فلن تصدر نقطة نفط واحدة عبر مضيق هرمز أو أي منطقة في الخليج، محذراً من اعتبار الدول التي تشارك في العقوبات أعداءً لطهران.

وعلى الصعيد الداخلي، يواجه الاقتصاد الإيراني أزمات متتالية تشمل انخفاض قيمة العملة وارتفاع التضخم وتداعيات الحرب والعقوبات، مما يزيد من الضغوط على الحكومة والمجتمع الإيراني.

رغم التقارير الأمريكية التي تشير إلى عودة حركة النفط عبر المضيق إلى مستويات ما قبل الحرب، تظهر بيانات مستقلة انخفاضاً كبيراً في شحنات النفط، مع تسجيل العديد من الحوادث التي تعرضت لها السفن التجارية في المنطقة.

وتترقب الأسواق العالمية إعلان تفاصيل العقوبات الأمريكية الجديدة وتأثيرها المحتمل على استقرار إمدادات النفط، فيما تبقى منطقة الخليج محوراً رئيسياً للتوترات الإقليمية والدولية في الأسابيع القادمة.

مشاركة الخبر: فيسبوك إكس واتساب