رئيس لجنة نوبل للسلام يطالب إيران بتقديم العلاج العاجل للناشطة نرجس محمدي
طالب يورغن واتني فريدنيس، رئيس لجنة جائزة نوبل للسلام، السلطات الإيرانية بتقديم العلاج العاجل للناشطة الحقوقية نرجس محمدي التي تعاني من تدهور صحي خطير أثناء احتجازها في السجن. وأكد فريدنيس في تصريحاته يوم السبت أن حياة الناشطة الحائزة على جائزة نوبل للسلام لا تزال مهددة إذا لم تتلق الرعاية الطبية اللازمة بشكل فوري. وأشار إلى أن عائلة ومحامي نرجس محمدي نقلوا تقارير عن تدهور خطير في حالتها الصحية، مشدداً على ضرورة أن يتم تسليمها إلى فريق طبي مختص لتلقي العلاج الملائم. وتأتي هذه المطالبة في إطار الجهود الدولية المتزايدة للفت الانتباه إلى أوضاع السجناء السياسيين في إيران، وحماية حقوقهم الأساسية، ومن بينها الحق في الصحة والعلاج. قضية نرجس محمدي تثير جدلاً واسعاً حول معاملة السلطات الإيرانية للمعتقلين السياسيين، وبخاصة في ظل التقارير التي تؤكد تدهور أوضاعهم الصحية وعدم منحهم الفرص الكافية لتلقي الرعاية الطبية. وتدعو لجنة نوبل للسلام إلى احترام المعايير الدولية لحقوق الإنسان والضغط على إيران لضمان سلامة السجناء السياسيين وحمايتهم من أي أذى جسدي أو صحي خلال فترة احتجازهم.
