1 أغسطس 2026
المجهر الإخباري
موقع إخباري عربي للتغطية المتواصلة والتحليلات والتقارير والفيديوهات.
المجهر السياسي

قمة الناتو في أنقرة: توترات حول الإنفاق العسكري وخلافات بين ترامب والحلفاء

9 يوليو 2026 طلال أبوسير
قمة الناتو في أنقرة: توترات حول الإنفاق العسكري وخلافات بين ترامب والحلفاء

بدأت قمة حلف شمال الأطلسي (الناتو) في العاصمة التركية أنقرة بتاريخ 7 يوليو/تموز، بحضور رؤساء الدول والحكومات الـ36 لبحث ترتيبات الإنفاق الدفاعي والتزامات الأعضاء. وفي مستهل القمة، عبر الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عن “خيبة أمل عميقة” من الحلف وحلفائه من بريطانيا وإيطاليا وألمانيا وفرنسا، متهمًا إياهم بالتخلي عن الولايات المتحدة في التصدي لحرب إيران. وسط ذلك، جدد ترامب عبارات التشكيك في استمرار عضوية الولايات المتحدة داخل الحلف.

وفي رد مباشر على انتقادات ترامب، أعلنت أوروبا وكندا عن زيادة ضخمة في الإنفاق الدفاعي بنسبة 11 بالمئة خلال عام 2026، حيث سيصل الإنفاق إلى 634 مليار دولار، مقارنة بـ571 مليار دولار في السنة الماضية. وأكد المستشار الألماني فريدريش ميرتس التزام بلاده التام، مشيرًا إلى زيادة إنفاق ألمانيا بنسبة 25.5 بالمئة لتصل إلى 124.7 مليار يورو، ما يجعلها ثاني أكبر دولة من حيث الإنفاق الدفاعي في الحلف.

جاءت هذه القمة في ظل توترات متصاعدة في الشرق الأوسط، عقب ضربات أمريكية لإيران وردود إيرانية على قواعد أمريكية في الكويت والبحرين، مما أضاف بعدًا أمنيًا هامًا للمناقشات. وفي وقتٍ لاحق خلال القمة، التقى ترامب بالرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي في أنقرة، حيث طالب الأخير بدعم دفاعي جوي إضافي، في ظل استمرار الحرب مع روسيا.

على صعيد آخر، أشار ترامب إلى إمكانية رفع العقوبات الأمريكية المفروضة على تركيا بشأن صفقة طائرات إف-35، والتي كانت قد فرضت في 2020 بسبب شراء تركيا لمنظومات إس-400 الروسية، وهو ما اعتبره مراقبون إنجازًا للرئيس التركي رجب طيب أردوغان الذي حضر القمة أيضًا.

ومع انتهاء القمة، أظهرت التصريحات والتقارير أن هناك توافقًا نسبيًا على تحمل مسؤوليات أكبر داخل الحلف خصوصًا من أوروبا، لكنه لا يخلو من توترات سياسية تظهر تباينات حادة في الآراء حول الدور الأمريكي في الناتو ومستقبل التحالف الأمني الدولي.

مشاركة الخبر: فيسبوك إكس واتساب