1 أغسطس 2026
المجهر الإخباري
موقع إخباري عربي للتغطية المتواصلة والتحليلات والتقارير والفيديوهات.
المجهر السياسي

مارك روته يؤكد أهمية انعقاد قمة الناتو في أنقرة ودور تركيا المحوري

7 يوليو 2026 طلال أبوسير
مارك روته يؤكد أهمية انعقاد قمة الناتو في أنقرة ودور تركيا المحوري

عقد الأمين العام لحلف شمال الأطلسي، مارك روته، مؤتمرًا صحفيًا في المجمع الرئاسي بأنقرة عشية قمة قادة الحلف، وأكد أن انعقاد هذه القمة في العاصمة التركية مهم للغاية نظراً للدور المحوري الذي تلعبه تركيا داخل الناتو وموقعها الاستراتيجي. وأوضح روته أن دول الحلف قامت على مدار السنوات برفع قدراتها الدفاعية من خلال استثمارات كبيرة، حيث شهد الإنفاق العسكري في أوروبا وكندا زيادة بنسبة 20% خلال العام الماضي، مع توقع استثمارات إضافية بقيمة 258 مليار دولار في عامي 2025 و2026 لتعزيز القدرات العسكرية وتوفير المزيد من القوات والقواعد، خاصة في الجناح الشرقي بما يشمل مناطق البلطيق والقطب الشمالي.

كما أشاد روته بالصناعات الدفاعية التركية التي تضم نحو 3 آلاف شركة وتلبي احتياجات الناتو بشكل كبير، مبينًا أن تركيا من أكبر القوى العسكرية في الحلف منذ انضمامها عام 1952. وأكد أن القدرات الدفاعية تتحول بفضل الاستثمارات إلى قوة رادعة تدعم الأمن الجماعي للناتو، مع الإشارة إلى أن الحلف سيعزز التعاون بين دوله الصناعية والدفاعية عبر منتدى خاص بهذا المجال.

وتناول روته التطورات الأمنية المتعلقة بالحرب الروسية على أوكرانيا، مشددًا على أن كييف تبلي بلاءً حسنًا في ساحة المعركة بفضل شجاعة وتفاني جيشها، وأن الناتو سيواصل دعمها للحفاظ على سيادتها، معتبرًا أن أمن أوكرانيا مرتبط ارتباطًا وثيقًا بأمن الحلف نفسه.

وأشار إلى التعاون الوثيق بين تركيا والناتو بالإضافة إلى العلاقات مع دول الاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة، مؤكداً أهمية استمرار إزالة العوائق أمام العمل المشترك على كامل جغرافيا الحلف. وردًا على بعض التساؤلات المتعلقة بتصريحات الرئيس الأمريكي السابق بشأن الحلف، أبرز روته أن هناك توازنًا متزايدًا في إنفاق الدفاع بين الولايات المتحدة وأوروبا وكندا، مستشهداً بأن هذه التغيرات تعود إلى تشجيع القيادة الأمريكية على زيادة الإنفاق الدفاعي لدى حلفاء أمريكا.

وختم روته بالتأكيد على أن الناتو مستعد لمواجهة التحديات الناشئة من روسيا وكذلك تأكيد أهمية إدراك التهديدات الناشئة من الصين وكوريا الشمالية وإيران التي تدعم روسيا في النزاع الحالي، مع تعزيز التعاون الأمني في منطقة المحيطين الهندي والهادئ.

مشاركة الخبر: فيسبوك إكس واتساب