14 سبتمبر 2026
المجهر الإخباري
موقع إخباري عربي للتغطية المتواصلة والتحليلات والتقارير والفيديوهات.
المجهر السياسي

تصعيد جديد بين واشنطن وطهران بعد استهداف “لارك” وتوسع جغرافية القتال

31 أغسطس 2026 طلال أبوسير الناهس الشهراني
تصعيد جديد بين واشنطن وطهران بعد استهداف “لارك” وتوسع جغرافية القتال

شهدت الساعات الأخيرة توتراً عسكرياً جديداً في مضيق هرمز بعد أن نفذت القوات الأمريكية ضربة استهدفت منصات إطلاق صواريخ تابعة للحرس الثوري الإيراني في جزيرة لارك، الموقع الاستراتيجي في الممر المائي الحيوي. وأوضحت القيادة المركزية الأمريكية أن العملية جاءت كإجراء وقائي لمنع الحرس الثوري من استخدام راجمات صواريخ متطورة لزرع ألغام مائية تهدد الملاحة الدولية.

في خطوة سريعة وغير متوقعة، ردت إيران بهجمات صاروخية باستخدام طائرات مسيرة استهدفت مواقع تحتوي على قوات أمريكية في الأردن والإمارات، مما يدل على تحول إستراتيجي في قواعد الاشتباك وتوسيع جغرافيا الصراع. وفي الأردن، دمر الجيش المحلي 8 صواريخ باليستية خلال اعتراضها، رافضاً استغلال أجوائه لأغراض قتالية.

يُقدّم هذا التصعيد انعكاساً لسياسة إيرانية تعتمد على الرد الهجومي السريع بهدف إحكام السيطرة وتصدير الضغوط الداخلية إلى مواجهة خارجية، وفق محللين عسكريين. الدبلوماسي الإيراني السابق عباس خامه يار أوضح أن الرد السريع واحتمال استهداف القواعد الأمريكية في المنطقة يعبر عن تحوّل رسمي في العقيدة الدفاعية الإيرانية.

على الجانب الآخر، تستمر الولايات المتحدة في سياسة الحصار الاقتصادي والعسكري، محاولة الضغط لإضعاف النظام الإيراني إقليمياً ودولياً، وسط مؤشرات على عدم ثبات الاستراتيجية الأمريكية وتعدد الخيارات العسكرية والدبلوماسية المطروحة.

يبقى مضيق هرمز نقطة حرجة وحاسمة في المعادلة الأمنية الإقليمية والدولية، حيث أن تصاعد المواجهات يوفر مؤشراً على زيادة خطورة الأوضاع وأبعادها المتشابكة مع السياسة والاقتصاد، ما يفرض رقابة دولية مستمرة لتفادي تفجر نزاع إقليمي أوسع نطاقاً.

مشاركة الخبر: فيسبوك إكس واتساب