مرور 1000 يوم على الإبادة في غزة: خسائر فادحة بين الكوادر الطبية وتدهور خطير في القطاع الصحي
مرّ أكثر من ألف يوم منذ بداية الإبادة الإسرائيلية في قطاع غزة في أكتوبر 2023، مخلفة خسائر فادحة في القطاع الصحي والكوادر الطبية التي استُهدفت بشكل ممنهج خلال الصراع. وأظهرت بيانات رسمية فلسطينية أن أكثر من 1700 من العاملين في المجال الطبي، من أطباء وممرضين ومسعفين وغيرهم، قتلوا جراء الهجمات المتكررة، فيما تعرض 362 آخرون للاعتقال، لا يزال 83 منهم محبوسين حتى أبريل 2026 في السجون الإسرائيلية. وبين عامي 2025 و2026، تم تسجيل مقتل خمسة من الكوادر الطبية من بينهم ممرضون ومسعفون وأطباء، بالإضافة إلى وفاة ثلاثة آخرين داخل المعتقلات، وسط تقارير عن تعذيب وإهمال طبي في السجون. وبالإضافة للأضرار البشرية، تعرضت المؤسسات الصحية لموجة استهداف حادت شملت قصف 162 مؤسسة صحية و197 سيارة إسعاف، مع خروج 96 مركزاً صحياً و36 مستشفىً عن العمل، ما أدى إلى تدهور كبير في قدرة النظام الصحي على تقديم الخدمات. ويعمل من تبقى من الكوادر الطبية وسط نقص حاد في الأدوية والمعدات والكوادر المتخصصة، في ظل تصاعد ظروف الحرب والدمار الذي طال نحو 90% من البنية التحتية المدنية في القطاع. وتأتي هذه الإحصائيات لتسلط الضوء على الجانب الإنساني المأساوي الذي يعيشه قطاع غزة، مما يستدعي تحركاً دولياً عاجلاً لدعم القطاع الصحي وحماية الكوادر الطبية والتخفيف عن المدنيين المتضررين.
