فيدان يؤكد: اتفاق مكة للدفاع المشترك ولا نرسل قوات للهجوم على دول أخرى
أكد وزير الخارجية التركي هاكان فيدان، في تصريحات اليوم الخميس، أن اتفاق مكة للدفاع المشترك هو اتفاق دفاعي بحت ولا يمتلك أي طابع هجومي. وأوضح فيدان أن أي اعتداء يستهدف إحدى الدول الأعضاء في الاتفاق سيقابل بموقف موحد من قبل بقية الأعضاء الذين سيقفون إلى جانب الدولة المعتدى عليها. وأكد الوزير التركي أن تركيا لن ترسل قوات عسكرية إلى أراضي أي دولة أخرى بهدف القيام بعمليات هجومية. وأضاف أن اللجان العسكرية المنبثقة عن الحلف تُعكف حالياً على دراسة السبل التي يمكن أن تساهم في دعم المملكة العربية السعودية في التصدي للهجمات التي يشنها الحوثيون. من جانبه، أعلنت وزارة الدفاع التركية، في بيان صباح الخميس، أن اللجنة الإستراتيجية والدفاعية المنبثقة عن اتفاقية مكة للدفاع المشترك ناقشت التدابير اللازمة لتوفير القوات والتجهيزات العسكرية المتفق عليها ونشرها في السعودية. وأوضح البيان أن اللجنة السياسية والدفاعية للتحالف، خلال اجتماعها في الرياض يوم 5 أكتوبر الجاري، بحثت التطورات الإقليمية وإجراءات الدفاع الجماعي، إلى جانب تحديد الهيكل الأولي للأمانة العامة للحلف وتطوير التعاون في مجال الصناعات الدفاعية، مع إحراز تقدم ملموس لتأسيس الحلف بشكل مؤسسي. كما شدد البيان على أن إدارة عملية توفير القوات والتجهيزات من تركيا ستتم وفقا للدستور التركي والتشريعات ذات الصلة. وكان اجتماع طارئ لـ”حلف مكة” قد عُقد في الرياض الاثنين الماضي، وأعلن فيه عن البدء الفوري بتنفيذ التزامات الدفاع المشترك ونشر القوات والقدرات العسكرية بسرعة في السعودية. كما قرر الحلف تعيين الفريق أول المتقاعد نعمان محمود من باكستان أول أمين عام للحلف لمدة ثلاث سنوات. وتأسس الحلف بموجب اتفاقية مكة الموقعة في 7 أغسطس 2023 بين السعودية وتركيا وباكستان، التي تنص على اعتبار أي هجوم على أحد الأطراف هجومًا على الجميع، مما يعزز التعاون الأمني والدفاعي في المنطقة.
