شكاوى من عائلات عسكريين أمريكيين بشأن ظروف المعيشة الصعبة على متن حاملة أبراهام لينكولن
أعربت عائلات بعض العسكريين العاملين في البحرية الأمريكية على متن حاملة الطائرات “يو إس إس أبراهام لينكولن” التي تتمركز في الشرق الأوسط عن استيائها من الظروف الصعبة التي يواجهها أفراد الطاقم في مهامهم العسكرية. وقالت بوني يورك، التي يخدم ابن زوجها على متن السفينة، إن معنويات الطاقم منخفضة للغاية، وأن طبيب السفينة أوصى بأن من الضروري أن ترسو السفينة في ميناء قريب قبل أن تتدهور الصحة النفسية للعسكريين. واشتكى أفراد من العائلات من عدم وضوح مدة العملية العسكرية ضد إيران، والتي دخلت شهرها التاسع. وأشاروا إلى المشاكل التي تعاني منها السفينة في توفير المواد الغذائية والاحتياجات الأساسية، فضلاً عن الأعطال المستمرة في مرافق السفينة، بما في ذلك المراحيض التي لا تعمل، والحمامات المليئة بالعفن، ومغاسل الملابس التي تعطلت لأكثر من أسابيع، ناهيك عن نقص في الماء الساخن للاستحمام. تأتي هذه الشكاوى في ظل ضغط متواصل يفرضه استمرار المهمة العسكرية والاستمرار في مواجهة التوترات مع إيران، مما يعكس صعوبة الظروف التي يواجهها البحارة الأمريكيون في مراكز عملياتهم خلال هذه المهام الطويلة.
