لبنانيون منقسمون حول الاتفاق الإطاري مع إسرائيل وتأثير حزب الله
تشكل المواجهات القائمة بين حزب الله اللبناني وإسرائيل خلفية معقدة لما يُعرَف بالاتفاق الإطاري اللبناني-الإسرائيلي الذي تم التوصل إليه حديثًا في مارس 2024. يُعد حزب الله القوة العسكرية الأكبر في لبنان ورفض الاتفاق الذي ينص على نزع سلاح الحزب قبل الانسحاب الإسرائيلي. هذا الرفض يعكس التوترات السياسية والعسكرية في لبنان التي تجعل تنفيذ الاتفاق تحديًا كبيرًا. من جهة أخرى، يستقبل كثير من اللبنانيين الاتفاق بريبة بسبب المادة 13 التي تمنع الملاحقة القانونية للطرفين، ما يعني حرمان المتضررين من تعويضات. كما يثير الاتفاق جدلاً حول مدى سيطرة إيران على القرار اللبناني، خاصة وأن حزب الله يعتبر ذراعًا إيرانيًا في لبنان. في المقابل، يُعتقد أن الاتفاق يمكن أن يخفف من التبعية الإيرانية للبنان، وهو أول اتفاق رسمي بين البلدين منذ عام 1983. لكن استمرار الاشتباكات وعدم وجود توافق بين الأطراف الرئيسية قد يعرقل مسيرة السلام ويُهدد استقرار المنطقة المستقبلي.
