الكويت تتهم إيران ومليشيات عراقية بشن هجمات على منشآت حدودية ونفطية وتؤكد حقها في الرد
اتهمت الحكومة الكويتية، في بيان رسمي صادر عن وزارة الخارجية، الجمهورية الإيرانية والفصائل والمليشيات العراقية الموالية لها بالمسؤولية عن هجمات إرهابية استهدفت عدة مراكز حدودية شمالي البلاد ومنصة حفر بحرية تابعة لشركة نفط الكويت. وأوضح البيان أن هذه الاعتداءات التي وقعت الأحد الماضي أسفرت عن إصابات بشرية وأضرار مادية في المنشآت المستهدفة، مما يشكل انتهاكاً صارخاً لسيادة دولة الكويت ويهدد أمن وسلامة المواطنين والمقيمين على حد سواء. وأدانت وزارة الخارجية الكويتية هذه الأعمال بـ”أشد العبارات العدوان الآثم”، معتبرة أن هذه الهجمات تمثل تهديداً خطيراً للأمن الإقليمي وتحدياً سافراً للشرعية الدولية، بالإضافة إلى أنها تقوض جهود الاستقرار التي تبذلها المنطقة والدول المعنية. وشدد البيان على حق الكويت في اتخاذ كافة الإجراءات اللازمة لحماية سيادتها والحفاظ على أمنها، بما يتوافق مع أحكام القانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة. يأتي ذلك في إطار تصاعد الخلافات والتوترات بين القوى الإقليمية، خصوصاً في ظل المشهد الأمني المضطرب في مضيق هرمز والشرق الأوسط بشكل عام. وكانت وزارة الدفاع الكويتية أعلنت إصابة عامل وأضرار مادية جراء الهجمات دون تحديد الجهة المنفذة، إلا أن الكويت تشير الآن إلى تورط إيران والفصائل العراقية الموالية لها. كما شهدت دول خليجية أخرى هجمات واسعة النطاق، مما يعكس تصاعداً غير مسبوق في الهجمات منذ التهدئة التي جرت بين واشنطن وطهران في أبريل الماضي، والتي تبددت في ظل تجدد العنف والتصعيد العسكري في المنطقة.
