عضو كنيست ينتقد حصار مستوطني قصرة بالضفة ويصفه بالفصل العنصري والاحتلال
انتقد عضو الكنيست الإسرائيلي من الجبهة الديمقراطية، عوفر كسيف، يوم الجمعة، الحصار الذي يفرضه المستوطنون على بلدة قصرة في جنوب نابلس شمال الضفة الغربية المحتلة، واصفاً الأحداث بـ’الفصل العنصري والاحتلال’. كسيف، الذي زار القصرة بنفسه، تحدث من على الأرض عن محنة العائلات الفلسطينية المحاصرة التي تُحرم من الموارد الأساسية من طعام وماء ودواء، نتيجة الحصار الذي فرضه المستوطنون تحت حماية الجيش الإسرائيلي. وأوضح أن قوات الاحتلال احتجزته عند المدخل ومنعته من الدخول لبضع دقائق قبل السماح له بالدخول بعد تدخل ضابط في الكنيست. ويأتي هذا في إطار إغلاق عسكري فرضه الاحتلال على المنطقة تزامناً مع تصعيد المستوطنين حصارهم لمنازل فلسطينية واقعة بمنطقة رأس العين في قصرة منذ خمسة أيام. الجيش الإسرائيلي زاد من تواجده العسكري في القصرة بحجة تفكيك بؤرة استيطانية أنشأها المستوطنون مؤخراً. ويقول الفلسطينيون إن المستوطنين يسعون لاستغلال الحصار لطرد السكان الفلسطينيين من منازلهم وضم الأراضي إلى المستوطنات. جاءت تصريحات كسيف قبيل وصول ناشطين فلسطينيين وأجانب وإسرائيليين لتقديم الدعم للأسر المحاصرة، رغم منع الجيش لهم من دخول المنازل بحجة أنها منطقة عسكرية مغلقة، حيث تمكنوا من إيصال مواد ضرورية للسكان. ويعتبر كسيف من التيار اليساري الراديكالي الذي يعارض الاحتلال ويصف الاستيطان في الضفة الغربية وقطاع غزة بأنه غير قانوني وأخلاقي، ويؤكد أنه يضر بكل من الفلسطينيين والإسرائيليين. تبرز هذه الأحداث في ظل استمرار النزاع الفلسطيني الإسرائيلي وتعقيد جهود السلام، مُظهرةً حجم المعاناة التي يعيشها الفلسطينيون في الضفة الغربية تحت القيود الإسرائيلية المتزايدة.
