خامنئي يتوعد الولايات المتحدة بـ”دروس لا تُنسى” وسط تصعيد عسكري في الخليج
تصاعدت التوترات بين إيران والولايات المتحدة بشكل خطير في منطقة الخليج خلال الأيام الماضية، حيث تبادلت الأطراف الضربات العسكرية واتهمت كل منها الأخرى بخرق الاتفاقيات والتصعيد. في رسالة خطيرة نشرت يوم السبت 18 يوليو 2026، توعد المرشد الأعلى الإيراني آية الله مجتبى خامنئي واشنطن بتلقينها “دروساً لا تُنسى”، رافضاً الاتفاقات الأخيرة واصفاً توقيع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بمذكرة التفاهم لإنهاء الحرب في الشرق الأوسط بأنه بلا قيمة.
وفي السياق نفسه، أعلنت إيران استهداف قواعد عسكرية تابعة للولايات المتحدة وحلفائها في الكويت والبحرين، بمن ضمنها مستودعات ذخيرة وقواعد جوية، مما أدى إلى حرائق وإصابات في الكويت وسماع صافرات إنذار في البحرين. كما أبلغت الخطوط الجوية الكويتية عن إغلاق مؤقت في المجال الجوي وإعادة جدولة الرحلات جراء الهجمات.
على الجانب الأمريكي، واصلت الولايات المتحدة ضرباتها المكثفة ضد مواقع إيرانية متعددة، مستهدفة بنى تحتية عسكرية ولوجستية، وذلك باستخدام مقاتلات وطائرات مسيرة وسفن حربية، في رد يمثل استمراراً لسياسة الضغط العسكري.
كما أعلنت القوات المسلحة الأردنية اعتراضها وإسقاطها عشرة صواريخ إيرانية حاولت دخول المجال الجوي الأردني، مما يوضح اتساع نطاق الصراع ليشمل دولاً مجاورة في المنطقة.
وسط هذه التطورات، أُعلن أن باكستان تعيد تقييم دورها كوسيط بين واشنطن وطهران عبر المشاورات الدبلوماسية، في وقت يبدو أن النزاع أخذ أبعاداً إقليمية تتفاعل فيها اعتبارات العلاقة السعودية مع طهران وموقف إسلام أباد.
تأتي هذه التطورات في سياق صراع متجدد بين إيران والولايات المتحدة حول النفوذ في الشرق الأوسط، وسط قلق دولي واسع من تداعيات استمرار العنف على استقرار المنطقة وأمن إمدادات الطاقة العالمية.
