جنازة المرشد الإيراني علي خامنئي تشهد حضورًا بارزًا لوفود من السعودية وقطر وسلطنة عمان
شهدت العاصمة الإيرانية طهران يوم الجمعة مراسم جنازة المرشد الأعلى علي خامنئي في مصلّى طهران الكبير، حيث تولى كبار المسؤولين الإيرانيين وقادة عسكريون تقديم التحية على نعشه، وسط حضور لافت لوفود من دول الخليج العربي مثل السعودية وقطر وسلطنة عمان. جاء ذلك بعد أربعة أشهر من اغتيال خامنئي في قصف جوي نفَّذته الولايات المتحدة وإسرائيل واستهدف مقر إقامته في وسط طهران، ما أشعل حربًا وإقليمًا لملف التوترات في الشرق الأوسط. وقد ترأس الوفد الإيراني الرسمي في مراسم التشييع رئيس الجمهورية مسعود بيزشكيان ورئيس البرلمان محمد باقر قاليباف ورئيس السلطة القضائية غلام حسين محسني إيجئي، كما شارك قائد الحرس الثوري أحمد وحيدي في التحية على النعش، وهو الظهور الأول له منذ اندلاع الصراع. ومن الوفود الأجنبية، حضر رئيس الوزراء الباكستاني شهباز شريف، الذي تلعب بلاده دور الوسيط في المفاوضات الأمريكية الإيرانية، ووزير الخارجية في حكومة طالبان الأفغانية أمير خان متقي، والرئيس الروسي السابق دميتري ميدفيديف الذي كان يقود وفد موسكو. وكانت السلطات الإيرانية قد فرضت إجراءات أمنية ومرورية مشددة في العاصمة التي تزيد عدد سكانها عن عشرة ملايين نسمة، وشهدت شوارعها حركة خفيفة بسبب يوم العطلة الرسمي. وتأتي هذه الجنازة في ظل توترات إقليمية معقدة تشمل مواضيع مثل طاولة المفاوضات النووية ومضيق هرمز، حيث تشكل علاقات إيران مع دول الجوار تحديًا دبلوماسيًا وأمنيًا متزايدًا.
