قصف مدفعي إسرائيلي شرقي غزة ومقتل شخصين بالضفة الغربية في تصاعد للتوتر
تواصلت الجمعة بسلسلة من التطورات الميدانية في الأراضي الفلسطينية، حيث شهد قطاع غزة قصفًا مدفعيًا إسرائيليًا مكثفًا شرقي مدينة غزة وشمال شرقي مخيم البريج، وسط توتر كبير في القطاع. وأفادت مصادر إعلامية فلسطينية بأن القصف استهدف مناطق عدة في محيط مخيم البريج، مما أدى إلى أضرار مادية دون أن تتوفر إعلان فوري عن خسائر بشرية.
في جنوب غزة، أعلنت وكالة الأنباء الفلسطينية وفا مقتل شاب يبلغ من العمر 29 عاماً إثر إصابته برصاص القوات الإسرائيلية في منطقة قيزان النجار جنوب خان يونس. وأفاد الهلال الأحمر الفلسطيني بأن الشاب كان مقيد اليدين والقدمين عند إصابته، حيث تم نقله لاحقًا إلى مجمع ناصر الطبي في خان يونس، ويحمل اسم إبراهيم محمد كوارع.
وفي الضفة الغربية المحتلة، شهدت مناطق عدة استمرار الانتهاكات الإسرائيلية بحق الفلسطينيين وممتلكاتهم. ففي بلدة سعير شرق الخليل، قتل شخصان، أحدهما طفل يبلغ من العمر 17 عامًا برصاص مستوطن، في حين قتل الجيش الإسرائيلي شخصًا آخر يبلغ من العمر 58 عامًا داخل منزله في مدينة جنين. كما نفذت قوات الاحتلال حملة اعتقالات واسعة وشرعت بإطلاق النار على عدد من المواطنين الفلسطينيين، فيما شنت جماعات المستوطنين هجمات خلفت أضرارًا في ممتلكات الفلسطينيين.
وتُشير هذه الأحداث إلى تصاعد التوترات الأمنية في الأراضي الفلسطينية المحتلة، حيث تستمر الاشتباكات والاعتداءات المتبادلة بين القوات الإسرائيلية والمستوطنين من جهة والفلسطينيين من جهة أخرى، مما يعكس وضعًا أمنياً وإنسانياً مقلقًا على الأرض في ظل عدم التوصل إلى حلول سياسية لتخفيف حدة النزاع.
