وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس يثمن دمار غزة ويعلن نية إقامة مستوطنات عسكرية شمال القطاع
في زيارة استثنائية شمال قطاع غزة، أبدى وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس افتخاره بالدمار الذي أصاب المنطقة، واصفًا إياه بأنه “نتيجة سياسة مدروسة” تمنحه شعورًا جيدًا. خلال مقابلة أجرتها القناة 14 الإسرائيلية، أكد كاتس أنه يعتزم إقامة ثلاث مستوطنات عسكرية في مواقع كانت قائمة في القطاع قبل الانسحاب الإسرائيلي عام 2005، مستعيرًا مفهوم “نوى ناحال” التي تم استخدامها لأغراض استيطانية عسكرية تحولت لاحقًا إلى بلدات مدنية.
وأوضح كاتس أن هذا التوجه يهدف إلى تعزيز السيطرة الإسرائيلية في شمال القطاع، معتبرًا أن قوات الجيش الإسرائيلي انتقلت من أسلوب المداهمة إلى تثبيت الوجود داخل القطاع، في حين بقي المقاتلون الفلسطينيون في الخارج.
تزامن ذلك مع استمرار خروقات إسرائيل لاتفاق وقف إطلاق النار الذي دخل حيز التنفيذ في أكتوبر 2025، مما تسبب في مقتل أكثر من 1100 فلسطيني وإصابة الآلاف حسب تقارير وزارة الصحة الفلسطينية المحدثة حتى الأحد الماضي.
تعكس تصريحات وزير الدفاع توجهًا واضحًا نحو تكثيف الوجود العسكري الإسرائيلي داخل غزة، وهو ما قد يزيد من حالة التوتر والصراع في المنطقة، ويعقد فرص التوصل إلى تسوية سلمية بين الطرفين.
