مقتل زوجين وطفلتهما وإصابة 9 فلسطينيين في غارات إسرائيلية متجددة على قطاع غزة
شهد قطاع غزة، الأربعاء، موجة جديدة من الهجمات الإسرائيلية التي أسفرت عن سقوط قتلى وجرحى، مع استمرار الخروقات لاتفاق وقف إطلاق النار الساري منذ أكتوبر 2025. فقد قُتل الزوجان عمر وأسماء أبو قاسم وطفلتهما حبيبة، البالغة من العمر 6 سنوات، إثر قصف إسرائيلي استهدف منزلهما في مدينة دير البلح وسط القطاع. وأصيب طفلهما الآخر سامي (4 سنوات) بحروق وجروح متوسطة، بينما نجا من النهاية الأليمة التي حلت بأسرة بأكملها. وأفادت مصادر طبية وطواقم الدفاع المدني بأنها تمكنت من إخماد الحريق في المنزل الذي اندلع بسبب القصف. وفي مدينة غزة، توفي الشاب هاني إياد الغول (24 عاما) متأثرا بجراح أصيب بها خلال غارة جوية إسرائيلية قبل نحو أسبوعين في حي الشيخ رضوان شمالي المدينة. كما أصيب تسعة فلسطينيين آخرين في مناطق مختلفة من القطاع، بعضهم بجروح خطيرة. من بين هذه الإصابات جرحى في قصف استهدف مركز إيواء النازحين غرب مدينة غزة، وأصيب أحدهم طفلاً. كذلك أفادت تقارير محلية بإطلاق نيران مكثف في منطقة أبو زيتون شرقي مخيم جباليا، دون ورود معلومات عن إصابات. وفي خان يونس جنوبي القطاع، تسببت غارة إسرائيلية في إصابة ستة فلسطينيين، من بينهم واحد بجروح خطيرة. ولم تعلن المصادر الإسرائيلية أي تعليق على الحوادث الأخيرة. وقد أكدت وزارة الصحة في قطاع غزة سقوط 1,123 قتيلاً و3,616 مصابًا جراء الخروقات المتكررة لاتفاق وقف إطلاق النار. ويرتبط هذا التصعيد المستمر باستمرار حرب الابادة التي بدأت في أكتوبر 2023، والتي أودت بحياة عشرات الآلاف وتسببت في دمار بنى تحتية هائل في القطاع، وسط دعوات دولية متزايدة لإعادة النظر في الحلول السياسية والسلمية لإنهاء معاناة السكان المدنيين.
