31 يوليو 2026
المجهر الإخباري
موقع إخباري عربي للتغطية المتواصلة والتحليلات والتقارير والفيديوهات.
المجهر السياسي

إسرائيل تعزز حضورها الأمني على الحدود السورية عبر قطيع 140 بقرة تكتيكية

6 يوليو 2026 طلال أبوسير
إسرائيل تعزز حضورها الأمني على الحدود السورية عبر قطيع 140 بقرة تكتيكية

لجأت إسرائيل إلى استخدام تكتيك غير اعتيادي لتعزيز أمن منطقة حدودية تقع خلف السياج الفاصل في الجولان على الحدود مع سوريا، حيث أدخلت قطيعاً من الأبقار يضم نحو 140 رأساً ترعى على مساحة تقارب 10 آلاف دونم في منطقة تحت سيطرتها شرق السياج الحدودي. ينتمي هذا القطيع إلى يوئيل زيلبرمان، مؤسس منظمة “هشومير هحداش”، والذي كشف أن المشروع تم تنفيذه قبل نحو ستة أشهر وبسرية تامة وبالتنسيق مع قيادة لواء الجولان في الجيش الإسرائيلي.

يوضح زيلبرمان أن بناء السياج الحدودي قبل نحو عقد ترك جيباً واسعاً تحت السيطرة الإسرائيلية خلف السياج لكنه كان شبه خالٍ من الوجود المدني الإسرائيلي، مما سمح لرعاة سوريين بدخول المنطقة ومواشيهم بشكل مستمر بالقرب من مواقع الجيش، الأمر الذي أدى إلى تحركات أمنية مستمرة من الجانب الإسرائيلي، نظراً لاحتمالية استخدام موقعهم للمراقبة أو جمع معلومات وربما تهريب أسلحة.

تدخل الجيش الإسرائيلي باستخدام هذا القطيع الزراعي كوسيلة لتعزيز وجود دائم وحضوري في المنطقة، وقد أشارت فرقة الجولان إلى أن وجود الرعاة السوريين لم يكن مجرد نشاط مدني وإنما قد يشكل شكلاً من أشكال الاستطلاع، مما استدعى اتخاذ إجراءات تطالب بوجود زراعي دائم.

وعلى صعيد النتائج، قال ضابط إسرائيلي كبير إن المشروع حقق أهدافه الأمنية، إذ لم تُسجل حتى الآن حالات دخول لرعاة سوريين إلى تلك المنطقة كما تراجع القلق من زرع عبوات ناسفة بالقرب من السياج، مما يبرز القيمة الأمنية والاقتصادية للوجود الزراعي.

من جانب السكان المحليين، أشاروا إلى أن القوات الإسرائيلية أقامت سياجاً جديداً حول أجزاء كبيرة من المراعي، مما أدى إلى احتجاز عدد من المواشي داخل المنطقة، مع وجود حالات اختفاء تُوصف بأنها استيلاء ممنهج، مما ينعكس على حياة المزارعين والرعاة في المنطقة.

مشاركة الخبر: فيسبوك إكس واتساب