2 أغسطس 2026
المجهر الإخباري
موقع إخباري عربي للتغطية المتواصلة والتحليلات والتقارير والفيديوهات.
المجهر السياسي

صحيفة نيويورك تايمز تكشف تفاصيل محاولة إسرائيل تجنيد الرئيس الإيراني السابق محمود أحمدي نجاد

14 يوليو 2026 طلال أبوسير
صحيفة نيويورك تايمز تكشف تفاصيل محاولة إسرائيل تجنيد الرئيس الإيراني السابق محمود أحمدي نجاد

نشرت صحيفة نيويورك تايمز تقريرًا مفصلًا يكشف عن عملية سرية قامت بها الموساد الإسرائيلي لتجنيد الرئيس الإيراني السابق محمود أحمدي نجاد. وأوضح التقرير، الذي استند إلى مصادر متعددة، أن اللقاءات الأولى تمت خلال مؤتمر علمي عن تغيّر المناخ في بودابست، المجر، في عام 2024. وتكرر اللقاء في العام التالي، في ظل تنسيق محكم حضره رئيس الموساد السابق دافيد برنياع، بمشاركة شخصيات أمريكية سابقة. وتشير المعلومات إلى أن نجاد التقى بضباط الموساد عدة مرات خارج إيران، وتلقى أموالًا سرية من إسرائيل، في إطار خطة تهدف إلى إعادته إلى رأس السلطة في طهران. ويتضمن التقرير معلومات عن نقل نجاد إلى مواقع آمنة داخل إيران أثناء الحرب الأمريكية والإسرائيلية على إيران في 2024، قبل أن يظهر فجأة في جنازة المرشد الإيراني الراحل علي خامنئي. وأكد أربعة مسؤولين إيرانيين أن نجاد الآن في قبضة الأركان الأمنية التابعة للحرس الثوري بسبب هذه الاتصالات مع إسرائيل. كما كشفت الخطة الإسرائيلية النقاب عن دعم تسليحي لقوات كردية معارضة للنظام الإيراني، تأتي في إطار مساعي للإطاحة بالنظام الحاكم، بينما كان نجاد يرى نفسه قادرًا على قيادة إيران بعد هذه التطورات. من جانبه، نفى مكتب أحمدي نجاد هذه الادعاءات واصفًا إياها بـ”ادعاءات على طريقة هوليوود” و”لا تستحق حتى النفي”، واتهم الصحيفة بنشر أخبار كاذبة. بجانب ذلك، تناول التقرير في نيويورك تايمز تراجع دور وزارة الخارجية الأمريكية خلال إدارة ترامب، حيث تعاني السفارات الأمريكية من نقص حاد في السفراء والموظفين، فضلاً عن سيطرة “أهل الثقة” وازدواجية في المعايير الدبلوماسية، ما أثر على قدرة الولايات المتحدة على ضمان مصالحها الأجنبية. وخلص التقرير إلى أن ما يحدث داخل وزارة الخارجية يشكل نقطة تحوّل تاريخية في الدبلوماسية الأمريكية، ربما يصعب عكسها مستقبلاً، رغم التغيرات السياسية المحتملة. هذا التقرير يأتي في ظل تصاعد التوترات الإقليمية والقلق الدولي من مستقبل النظام الإيراني، ويعكس تناقضات وحسابات قوى داخلية وخارجية متشابكة تؤثر على الاستقرار الجيوسياسي للمنطقة.

مشاركة الخبر: فيسبوك إكس واتساب