تفاقم التوتر بين إيران والولايات المتحدة مع استهداف مواقع عسكرية في الخليج والأردن وعمليات أمريكية مضادة
تتصاعد التوترات بين إيران والولايات المتحدة الأمريكية بشكل خطير، إذ أعلن الحرس الثوري الإيراني استهداف عدة مواقع عسكرية في دول الخليج والأردن باستخدام طائرات مسيّرة مدمرة. استهدفت الهجمات مركز القيادة والسيطرة وحظائر طائرات مسيرة في قاعدة الأمير حسن الجوية بالأردن، بالإضافة إلى قواعد في قطر والكويت والبحرين وعُمان.
وجاء ذلك رداً على الغارات الجوية الأمريكية التي استهدفت عدداً من القواعد في الساحل الجنوبي لإيران، حيث أعلنت القيادة المركزية الأمريكية (سنتكوم) ضربة توجهت نحو نحو 140 هدفًا عسكرياً بدقة، شملت مواقع صواريخ وطائرات مسيرة ومستودعات ذخيرة وشبكات اتصالات ومواقع مراقبة ساحلية.
نتج عن هجمات إيران في قطر ثلاث إصابات، بينهم طفل، فيما سقطت داخل الأردن ثلاثة صواريخ دون إصابات بشرية لكن مع وقوع خسائر مادية طفيفة، كما أطلقت دفاعات دول الخليج صافرات الإنذار وتعاملت مع تهديدات صاروخية. وأكد الجيش الأردني جاهزيته الكاملة للتصدي لأي تهديد يمس سيادته.
وتأتي هذه التطورات في إطار تصعيد مستمر بين البلدين، إذ استهدفت إيران السفينة جي إف إس غالاكسي التي ترفع علم قبرص أثناء عبورها مضيق هرمز، ما دفع إيران إلى إعلان إغلاق المضيق الحيوي حتى إشعار آخر وتحذير الولايات المتحدة والدول الحليفة من تداعيات هذا التصعيد.
من جانبها، حذرت الولايات المتحدة من أن إيران ستدفع ثمن اختياراتها، مؤكدة استمرارها في تقويض قدرة إيران على مهاجمة السفن المدنية والتجارية في المنطقة، وسط مخاوف دولية من اتساع نطاق الصراع وتأثيره على الأمن البحري والطاقة العالمية.
