تكثيف الضربات الأمريكية على إيران بعد تجدد قصفها للكويت وردود فعل دولية خليجية وأوروبية
تجددت المواجهات العسكرية بين إيران والولايات المتحدة في ظل هجمات إيرانية متجددة استهدفت الكويت، حيث أعلن الجيش الإيراني أن عملياته التي استهدفت القوات الأمريكية كانت ردًا على مقتل عدد من الإيرانيين والهجمات الأمريكية التي استهدفت منشآت حيوية في البلاد. في المقابل، قامت القوات الأمريكية بشن ضربات عسكرية في مناطق عدة بمحافظة هرمزغان جنوبي إيران، مستهدفة جسوراً ومنشآت للبنية التحتية، وذلك بناءً على توجيهات من الرئيس الأمريكي دونالد ترمب. وتأتي هذه الضربات في إطار استراتيجية واشنطن لزيادة تقويض قدرات إيران على تهديد الملاحة التجارية في مضيق هرمز، وللرد على الهجمات التي نفذها الحرس الثوري الإيراني والتي أسفرت عن مقتل عسكريين أمريكيين في الأردن.
وأفادت مصادر إيرانية، عبر وكالة مهر ووسائل إعلام محلية، بأن الضربات الأمريكية لم تُسفر عن خسائر بشرية أو أضرار مادية ملحوظة، لكنها استهدفت مناطق عدة منها مدينة سيريك، حاجي آباد، وجزيرتي كيش وقشم. كما تم تسجيل دوي انفجارات في مدن بندر عباس وبندر لنجة، دون وقوع إصابات. من جانبه، أكد الرئيس الأمريكي دونالد ترمب أن العسكريين القتلى خلال الأحداث كانوا أثناء خدمتهما، مشددًا على أن الهدف الأساسي من العمليات هو منع إيران من امتلاك سلاح نووي.
على الصعيد الدبلوماسي، دعت وزارة الخارجية الأمريكية مواطنيها إلى توخي الحذر في ظل تصاعد التوترات، محذرة من احتمال استهداف مصالح أمريكية ومنشآت دولية مرتبطة بالولايات المتحدة خلال الفترة المقبلة. ومن جانب آخر، أصدر تحالف خليجي أوروبي بيانًا يدين الهجمات الإيرانية على السفن في مضيق هرمز وعلى أراضي دول الخليج، مؤكدًا على حرية الملاحة وفق القانون الدولي ورفض أي محاولات لفرض سيادة أو رسوم على المضيق، داعين إيران إلى وقف تدخلاتها والهجمات فورًا.
وكانت إيران قد شنت في الأيام الماضية سلسلة هجمات صاروخية أوسع شملت منشآت حيوية في دول خليجية وعربية عدة، كان منها استهداف محطة لتوليد الكهرباء وتحلية المياه في الكويت، مما أدى إلى تصعيد التوتر الإقليمي والدولي بين طهران والولايات المتحدة وحلفائها.
