احتجاجات طلابية ضخمة في الهند تضغط على حكومة مودي وتتسبب في اعتقال زعيم المعارضة
تشهد العاصمة الهندية نيودلهي تحركات احتجاجية طلابية واسعة النطاق ضد موجة جديدة من الفساد في النظام التعليمي وفضائح تتعلق بالامتحانات التي أفقدت ثقة ملايين الطلاب وأسرهم. جاء ذلك وسط تصعيد في التوترات بين المتظاهرين المؤيدين لإصلاح النظام التعليمي ووزير التعليم دارمندرا برادان، وقوات الأمن التي أطلقت قنابل الغاز المسيل للدموع والهراوات لتفريق الحشود.nnوعلى خلفية هذه الاحتجاجات، توجه زعيم المعارضة الهندية، راهول غاندي، بشكل مباشر إلى مطالبته رئيس الوزراء ناريندرا مودي بالاستقالة، متَّهماً إياه بـ”تدمير مستقبل الشباب”. وتحت هذه الضغوطات، قامت الشرطة باعتقال غاندي وعدد من نواب البرلمان كما نشر صورا تظهر آثار دماء على وجهه أثناء اعتقاله.nnالمظاهرات التي بدأت بدعوة من حركة “حزب شعب الصراصير” التي أسسها نشطاء على الإنترنت قبل أشهر قليلة، جمعت مئات الآلاف من الطلاب الجامعيين، وتمرست في استخدام شبكات التواصل الاجتماعي لجذب الدعم. يطالب المحتجون بالتحقيق في فضائح تسريب أوراق امتحانية وإعادة الامتحانات، مع التأكيد على ضرورة استقالة وزير التعليم لتعزيز المصداقية التعليمية وإيجاد فرص عمل للشباب.nnوفي الأيام الأخيرة، شهدت العاصمة مواجهات عنيفة بين المتظاهرين وقوات الأمن أُصيبت خلالها عشرات من الطرفين، مما أدى إلى تأجيل جلسات البرلمان وفرض طوق أمني حول المجمع الحكومي. وبينما لم يصدر رئيس الوزراء مودي أية تصريحات مباشرة حتى اللحظة، يستمر الطلب الشعبي في التصاعد، في ظل أزمة تعليمية واجتماعية مستمرة لم تعد تخفى على السلطات الهندية والعالم.
