مقتل وجرحى باستهداف حوثي لمطار الملك خالد بالرياض وتعليق الرحلات الجوية
تعرض مطار الملك خالد الدولي في الرياض يوم السبت 10 أكتوبر 2026 لهجوم بصاروخ أطلقه الحوثيون المدعومون من إيران، ما أسفر عن مقتل وإصابة عدد من الأشخاص، معظمهم من المواطنين السعوديين. وقد أفاد شهود ومصادر طبية بأن عشرات الجرحى نقلوا إلى المستشفيات بجروح متفاوتة الخطورة، حيث يرقد خمسة منهم في العناية الفائقة. كما تم إجلاء العديد من المسافرين من أجزاء من المطار بعد سماع دوي انفجار قوي، ما أدى إلى توقف حركة الملاحة الجوية وإلغاء وتحويل رحلات عدة شركات طيران منها الاتحاد للطيران، الخطوط الجوية القطرية، والخطوط الجوية الكويتية.
ورغم عدم تأكيد السلطات السعودية للحادث أو صدور بيان رسمي حتى الآن، إلا أن مصادر إعلامية تحدثت عن تصعيد عسكري ضمن المواجهات الدائرة في اليمن والمنطقة. وفي سياق متصل، استمرار القتال في محيط مضيق باب المندب الاستراتيجي بين القوات الحكومية اليمنية المدعومة من التحالف السعودي والميليشيات الحوثية التي تواجه ضربات جوية مستمرة من قوات التحالف.
وعلى الصعيد الدولي، نقلت الرئاسة الروسية رسالة للرئيس الأمريكي دونالد ترامب حول رؤية إيران لحل النزاع بين الولايات المتحدة وإيران، عبر تدخل روسي رفيع المستوى بالتنسيق مع طهران. كما أعلنت القوات المسلحة الإيرانية عن مهاجمتها ناقلة غاز في مضيق هرمز بذريعة حماية السيادة الوطنية.
هذا التصعيد يأتي في ظل استمرار الهجمات المتكررة للحوثيين على الأراضي السعودية ومنشآتها الحيوية، حيث حذر الحوثيون شركات الطيران من استخدام الأجواء السعودية وأكدوا استئناف الرحلات الإنسانية فقط من خلال تصاريح خاصة. وجاء الهجوم على مطار الرياض ضمن سلسلة هجمات أوقعت العديد من القتلى والجرحى في الأسابيع الأخيرة، ما يعكس تصاعد العنف وتأزم الوضع الإقليمي.
ما تزال السلطات السعودية محتفظة بموقف رسمي محافظ حيال الحادث، فيما تواصل قوات التحالف العمليات العسكرية مستهدفة مواقع الحوثيين، مع تقدم القوات الحكومية اليمنية في بعض المناطق الاستراتيجية، لكنها لم تستطع السيطرة الكاملة على مضيق باب المندب وجزيرته الرئيسية ميون بعد. تستمر التحولات الأمنية والسياسية الإقليمية في خلق حالة من التوتر وعدم الاستقرار في منطقة الخليج واليمن.
