المقاومة الوطنية اليمنية تندد بقصف الحوثيين لميناء المخا وتصفه بجرائم حرب
شهدت مدينة المخا اليمنية مؤخراً تصعيداً ملحوظاً في العمليات العسكرية التي أطلقتها جماعة الحوثي على مواقع مدنية واستراتيجية في المدينة، حيث تجاوز عدد الصواريخ الباليستية والطائرات المسيرة التي أطلقتها خلال أيام قليلة 40 صاروخاً باليستياً و46 طائرة مسيرة، إلى جانب استخدام زوارق مفخخة في البحر الأحمر. وأكد اللواء صادق دويد، المتحدث باسم المقاومة الوطنية اليمنية، أن هذه الهجمات تستهدف بنية تحتية مدنية تقدم خدمات أساسية للسكان، داعياً إلى اعتبارها جرائم حرب مكتملة الأركان نظراً لحجم الأسلحة المستخدمة وتأثيرها على المدنيين.
وقد تبنت جماعة الحوثي هذه الهجمات مع تأكيدهم استهداف قوات وأسلحة وزوارق حربية في المنطقة، مما أدى إلى سقوط قتلى وجرحى من المدنيين حسبما أفادت مصادر يمنية، مستعرضة تحليقاً مكثفاً للطائرات المسيرة في ذات الفترة. ويأتي هذا التصعيد في إطار سلسلة هجمات نفذتها الجماعة في مناطق المخا والخوخة ومأرب وحضرموت خلال الأيام الماضية.
في مواجهة ذلك، أعلنت القوات البحرية وخفر السواحل اليمنية تمكنهم من تدمير ثلاثة زوارق حوثية محملة بالمتفجرات كانت معدة لتنفيذ هجمات بحرية، من بينها زورق مزود بمعدات لإطلاق الطائرات المسيرة، في محاولة للحد من تهديدات الحوثيين وتفادي خسائر إضافية في صفوف السكان المدنيين. وتثير هذه التطورات المخاوف من تأزم الأوضاع الأمنية والإنسانية في المدينة ومحيطها، ومدى تأثير تصعيد الحوثيين على استقرار المنطقة بشكل عام.
