حزب الله بالعراق يهاجم رئيس الحكومة ويشترط خروج القوات الأجنبية لفكِّ ارتباط السلاح
هاجم المسؤول الأمني لكتائب حزب الله في العراق أبو مجاهد العساف، رئيس الحكومة العراقية علي الزيدي، متّهماً إياه بأفعال استفزازية وغير مسؤولة وفق بيان نشره مؤخراً. وأوضح العساف أن صبرهم بدأ ينفد تجاه ما وصفها بـ”العنتريات الفارغة” التي يمارسها الزيدي لأكثر من مئة يوم. وزاد بأن شروط أي مقاربة مع الحكومة بخصوص السلاح تتطلب أولاً خروج القوات الأمريكية من الأراضي العراقية، بالإضافة إلى إخراج القوات التركية من شمال العراق. كما طالب العساف بحلّ قوات البيشمركة، معتبراً إياها خطراً على وحدة العراق، وناقداً ارتباطها المزعوم مع “العدو الصهيوأمريكي”. وأشار إلى أنه ينتظر من “الإخوة الكبار وحكمائهم” اتخاذ إجراءات تصحيحية للأوضاع الأمنية التي وصفها بأنها ناتجة عن تصرفات الرئيس المكلف، لضمان استقرار البلاد وصون كرامتها ومنع الانجرار إلى ما يخدم أعداء العراق. في المقابل، أكد المتحدث باسم القائد العام للقوات المسلحة العراقية صباح النعمان أن الحوارات الجارية مستمرة بهدف نزع السلاح وحصره بيد الدولة بحلول نهاية سبتمبر/أيلول المقبل. وفي 12 أغسطس الماضي، أعلن رئيس الوزراء علي الزيدي أن العراق سيكون خالياً من الوجود العسكري الأجنبي، والسلاح خارج سلطة الدولة بحلول مطلع أكتوبر/تشرين الأول، مؤكداً الالتزام بالجداول الزمنية المتفق عليها لمغادرة قوات التحالف الدولي. تأتي هذه التصريحات في سياق الجهود الحكومية الرامية إلى تعزيز السيطرة الأمنية لمؤسسات الدولة، في ظل تحديات تتعلق بوجود فصائل مسلحة ووجودات عسكرية أجنبية يشوبها التوتر والاحتكاك.
