31 يوليو 2026
المجهر الإخباري
موقع إخباري عربي للتغطية المتواصلة والتحليلات والتقارير والفيديوهات.
المجهر السياسي

مراسم تشييع المرشد الإيراني علي خامنئي تستقطب حضورًا دوليًا وترقبًا واسعًا داخل طهران

4 يوليو 2026 طلال أبوسير
مراسم تشييع المرشد الإيراني علي خامنئي تستقطب حضورًا دوليًا وترقبًا واسعًا داخل طهران

شهدت العاصمة الإيرانية طهران انطلاق مراسم تشييع المرشد الأعلى الإيراني الراحل آية الله علي خامنئي في مصلى روح الله الخميني، بمشاركة رسميين وشعبيين واسع النطاق وعدد كبير من الشخصيات الدولية. وضعت نعوش خامنئي وأفراد عائلته على منصة مغطاة بأعلام إيرانية ورايات حداد سوداء، إيذانًا ببدء مراسم جنائزية من المتوقع أن تكون الأكبر من نوعها في تاريخ إيران.

وأُقيمت المراسم في وقت متأخر من مساء الخميس، وسط هتافات رثاء وتصفيق من الحشود الحزينة. وظهر في المناسبة الرئيس الإيراني ومسؤولون بارزون من بينهم رئيس مجلس الشورى وكبير المفاوضين الإيرانيين محمد باقر قاليباف. وبرز الظهور النادر لقائد الحرس الثوري أحمد وحيدي، والذي بدا في تفاعل مباشر مع نعش المرشد الراحل، في خطوة تعكس أهمية هذه اللحظة السياسية والأمنية.

حضر تشييع خامنئي وفود من عدة دول مثل روسيا وتركيا والسعودية وقطر ومصر وعُمان، إضافة إلى ممثلين من الهند، كما شاركت أسرتا الأمين العام السابق لحزب الله حسن نصر الله والقيادي البارز عماد مغنية. ويأتي هذا التشييع في ظل حالة استثنائية من الحذر الأمني، مع إجراءات أُعلن عنها تضمنت إغلاق جزئي للمجال الجوي وطوق أمني مشدد في شوارع طهران وتفعيل أسطول نقل عمومي ضخم لضمان تنظيم حركة المشيعين.

تُعد هذه المراسم استثنائية، ليس فقط من حيث أعداد الحضور التي تقدر بين 15 و20 مليون مشيع، ولكن أيضًا في توقيتها الحساس الذي يأتي بعد أشهر من استهداف المرشد في ضربة جوية أدت إلى وفاته، وتأجيل دفنه بسبب المفاوضات السياسية المستمرة مع الولايات المتحدة لتسوية الخلافات الأساسية.

تتواصل المراسم في الأيام القادمة، حيث يُنقل جثمان خامنئي إلى مدينة قم ثم إلى مشهد، حيث ستقام مراسم أخرى تليق بمكانته الدينية والسياسية في إيران. وتُعتبر هذه الفعاليات نقطة محورية ستؤثر على مستقبل الدولة والسلطة الدينية والسياسية التي يمثلها المرشد الجديد الذي حلّ مكان والده.

مشاركة الخبر: فيسبوك إكس واتساب