31 يوليو 2026
المجهر الإخباري
موقع إخباري عربي للتغطية المتواصلة والتحليلات والتقارير والفيديوهات.
المجهر السياسي

مراسم تشييع علي خامنئي تمتد ستة أيام بين إيران والعراق بعد اغتياله

3 يوليو 2026 طلال أبوسير
مراسم تشييع علي خامنئي تمتد ستة أيام بين إيران والعراق بعد اغتياله

انطلقت مراسم تشييع علي خامنئي، المرشد الأعلى السابق للجمهورية الإسلامية في إيران، بعد مرور أكثر من أربعة أشهر على اغتياله في هجوم شنته الولايات المتحدة وإسرائيل على مقرّه في طهران يوم 28 فبراير/شباط 2026. بدأت المراسم بتنظيم جثامين علي خامنئي وأفراد عائلته الذين قتلوا معه في الهجوم، ووُضعت على منصة داخل قاعة المصلى الكبير في طهران، إيذاناً ببداية مراسم الوداع.

تم خلال الأيام الأولى إقامة مراسم استقبال وتوديع للجثمان في محطة طهران وسط حضور رسمي وشعبي كبير، شملت صوراً عملاقة للمرشدين الراحلين والقادة السياسيين والعسكريين الذين قتلوا في الحرب الأخيرة. وعلى مدى عدة أيام، نقل موكب التشييع الجثمان من طهران إلى مدينة قم حيث أُقيمت صلاة الجنازة في مسجد جمكران، ثم إلى العراق حيث شهدت مدينتي النجف وكربلاء مراسم تشييع مهيبة في مرقد الإمام علي ومرقد الإمام الحسين على التوالي.

في العراق، جاءت المراسم بحسب السلطات الإيرانية تلبية لطلبات عراقية، وتعكس الروابط الدينية والسياسية التي بنيتها إيران في العالم الشيعي. استمر التشييع حتى الدفن النهائي في مشهد، مسقط رأس علي خامنئي، داخل روضة مرقد الإمام علي الرضا يوم الخميس 9 يوليو/تموز 2026.

في السياق ذاته، أكد نجل علي خامنئي، مجتبى خامنئي، في أول بيان مكتوب تعيينه كمرشد أعلى جديد للجمهورية الإسلامية في إيران، مظهراً عزمه على مواصلة نهج والده، رغم الغموض حول وضعه الصحي بعد الغارة التي استهدفت والده وأدت لمقتل عدد من أفراد العائلة المقربين.

يتولى فيلق محمد رسول الله في طهران، الوحدة الإقليمية للحرس الثوري، قيادة العملية التنظيمية للمراسم التي استمرت 6 أيام وحملت شعار “علينا أن ننهض” مرفقاً برمز قبضة مرفوعة، في يعكس روح الانتقام التي تنادي بها السلطات الإيرانية.

تشير هذه المراسم إلى أهمية الدور الرمزي والسياسي لعلي خامنئي وحفيده مجتبى في النظام الإيراني، في ظل التحديات السياسية والاجتماعية الكبيرة التي تواجهها إيران حالياً. وتحظى المراسم أيضاً بمتابعة دولية وتواجد شخصيات رسمية ودينية بارزة، حيث يشكل الغياب أو الحضور دلالات سياسية هامة في تبعات قيادة إيران الجديدة.

مشاركة الخبر: فيسبوك إكس واتساب