آيزنكوت يندد بإخفاق نتنياهو وبن غفير ويؤكد تدهور الأمن الداخلي في إسرائيل لأدنى مستوياته
اتهم غادي آيزنكوت، زعيم حزب “يشار” الإسرائيلي، في تدوينة عبر منصة “إكس” السبت الماضي، حكومة بنيامين نتنياهو ووزير الأمن القومي إيتمار بن غفير بالفشل في إدارة الأمن الداخلي، ما أدى إلى وصول الوضع الأمني في إسرائيل إلى أدنى مستوياته التاريخية. جاء ذلك على خلفية حادثة إطلاق نار بأسلحة خفيفة ورشاشات في مستوطنة جفعوت بار في النقب الغربي، التي أثارت مخاوف السكان المحليين وأحيت ذكرى أحداث أكتوبر 2023.
وصف آيزنكوت الحكومة بأنها تقدم وزراء منشغلين بالشعبوية والعناوين الفارغة، بدلا من سياسات حازمة وإنفاذ مهني للقانون، متهمًا رئيس الوزراء بدعم الوزير بن غفير وتخليه عن فرض سلطة الدولة على الأرض. وأكد أن منظمات الجريمة تسيطر على أجزاء من النقب، ما يعكس تردي الأمن وفشل الحكومة في التعامل مع هذه الظاهرة.
وأوضح آيزنكوت أن حكومة نتنياهو وبن غفير تخطط لتعيين بن غفير وزيرا للدفاع في حالة الفوز في الانتخابات المقررة في 27 أكتوبر 2023، معرباً عن قلقه من استمرار حالة التسيب الأمني في ظل هذه السياسات. من جانب حزبه، أعلن آيزنكوت عن خطة شاملة لتقوية الأمن الداخلي تشمل تشكيل مجلس وزاري مصغر (كابينت) لمكافحة الجريمة المنظمة برئاسة رئيس الوزراء، تعزيز أجهزة الشرطة، تطوير القدرات الاستخباراتية والتحقيقية، وتخصيص موارد لمكافحة ظاهرة الإتاوات في الجنوب.
يشار إلى أن حكومة نتنياهو منذ ديسمبر 2022 تعد الأكثر يمينية في تاريخ إسرائيل، في ظل اتهامات خطيرة تواجه نتنياهو منها قضايا فساد ومذكرة توقيف صادرة عنه من المحكمة الجنائية الدولية بخصوص اتهامات بارتكاب جرائم حرب في قطاع غزة. هذه التطورات تعكس أجواء سياسية وأمنية مشحونة تشكل تحدياً كبيراً للاستقرار الداخلي في إسرائيل.
