حاملة الطائرات الفرنسية “شارل ديغول” تغادر الخليج والشرق الأوسط وسط تطورات إيرانية ولبنانية
أعلن الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، في الثالث من يوليو 2026، أن حاملة الطائرات الفرنسية “شارل ديغول” غادرت منطقة الشرق الأوسط وعادت إلى ميناء تولون في فرنسا، مضيفًا أن هذا القرار جاء بعد التطورات الإيجابية في التفاهم بين الولايات المتحدة وإيران. وأكد ماكرون أن الوسائل الفرنسية لمهام إزالة الألغام لا تزال متواجدة وجاهزة بالتنسيق مع الشركاء في المنطقة، للحفاظ على أمن الملاحة في مضيق هرمز.
وكانت شارل ديغول قد وصلت منتصف مايو 2026 إلى الخليج في مهمة محايدة للحفاظ على سلامة الملاحة البحرية في مضيق هرمز، إلا أن إيران أبدت رفضها لمثل هذه المهام المتعددة الأطراف ووجهت تحذيرات لفرنسا بشأن استفزاز الوضع في المضيق.
في سياق متصل، شهدت العاصمة الإيرانية طهران مراسم تشييع جثمان الزعيم الأعلى الإيراني آية الله علي خامنئي، الذي قُتل في هجوم جوي أمريكي إسرائيلي قبل أربعة أشهر، بحضور عدد من رؤساء ووفود الدول الإقليمية والدولية. وتم نقل جثمانه إلى عدة مراكز دينية قبل دفنه في مسقط رأسه بمدينة مشهد، في خطوة تعكس أهمية شخصيته وتأثيره في المنطقة.
على الصعيد اللبناني، أكد الرئيس جوزيف عون رغبة سوريا في فتح صفحة جديدة من التعاون والاحترام المتبادل وعدم التدخل في الشؤون الداخلية اللبنانية، مشددًا على السيادة اللبنانية وضرورة احترام القرار اللبناني بالتفاوض مع إسرائيل، معربًا عن أهمية الاستفادة من الاهتمام الأمريكي الحالي بلبنان في ملف التفاوض وتحقيق الأهداف الوطنية.
في دمشق، صرح وزير الخارجية السوري أسعد الشيباني أثناء زيارته لبيروت بأنه منفتح على لقاء ممثلين من حزب الله إذا اقتضت المصلحة ذلك، وهو ما يمثل توجهًا دبلوماسيًا يعكس التعقيدات الحاصلة في العلاقة بين سوريا وحزب الله اللبناني.
وفيما يتعلق بأسواق النفط، شهدت الأسعار استقرارًا وسط زيادة في التدفق عبر مضيق هرمز، ما يعزز الإمدادات قصيرة المدى مع استمرار المحادثات الأمريكية الإيرانية حول رفع بعض العقوبات وتجميد الأموال المجمدة. وأكد الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب استمرار المفاوضات مع إيران وتقدمها، رغم تمسك طهران بمطالبها بشأن مضيق هرمز ورسوم العبور.
