الشرطة الألمانية توقف متظاهرين قرب مصنع أسلحة يزود إسرائيل بالذخيرة في برلين
شهد حي فيدينغ بالعاصمة الألمانية برلين مظاهرة حاشدة ضد شركة ‘راينميتال’، المنتجة للذخيرة التي تزود إسرائيل، حيث تجمع آلاف الأشخاص في محطة مترو غيزوندبرونن تحت شعار ‘فيدينغ من دون أسلحة.. معاً ضد الحرب’.
حمل المحتجون لافتات متعددة تعبر عن رفضهم لتوريد الأسلحة، منها ‘الأسلحة لا تقتل الناس، راينميتال هي التي تقتل الناس’، و’يجب أن تسمي القاتل قاتلاً’، مطالبين بوقف ما وصفوه بالإبادة الجماعية وحماية قطاع غزة، وهو ما دفع الشرطة إلى التدخل لإعادة النظام واعتقال عدد كبير من المتظاهرين.
تأتي هذه الاحتجاجات في ظل خلافات داخل المجتمع الألماني حول دور شركات الأسلحة والمعدات العسكرية في النزاعات الخارجية، لا سيما في الشرق الأوسط، حيث يعبر كثير من المواطنين عن قلقهم من مساهمة هذه الشركات في تأجيج الصراعات.
وكان مصنع راينميتال، الواقع في الحي نفسه، محور الانتقادات بسبب تزويده إسرائيل بالذخائر، الأمر الذي أدى إلى تزايد الضغوط على الجهات الحكومية لاتخاذ إجراءات تحد من هذه الصادرات أو مراقبتها بشكل أكبر.
تؤكد المظاهرات أهمية المساءلة المجتمعية حول الصناعات العسكرية ودورها وتأثيرها على الصراعات الإقليمية بما يحمله من تداعيات إنسانية وأخلاقية.
