بن غفير يهدد بإحراق جثمان يحيى السنوار حال توليه وزارة الدفاع
تعهد وزير الأمن القومي الإسرائيلي المتطرف إيتمار بن غفير، بإحراق جثمان يحيى السنوار، رئيس المكتب السياسي السابق لحركة المقاومة الإسلامية (حماس)، حال تولى وزارة الدفاع في الحكومة الإسرائيلية المقبلة. تأتي هذه التصريحات في ظل استمرار الاحتجاز الإسرائيلي لجثمان السنوار بعد اغتياله بتاريخ 17 أكتوبر 2024 في مدينة رفح جنوب قطاع غزة خلال اشتباك مسلّح مع الجيش الإسرائيلي. يُذكر أن إسرائيل تحتجز حاليًا 799 جثمانًا لفلسطينيين بينهم 80 طفلاً بحسب “الحملة الوطنية لاسترداد جثامين الشهداء”.
وتتزامن هذه التصريحات مع انتخابات عامة إسرائيلية يُظهر استطلاع رأي حديث تراجع أحزاب الائتلاف الحكومي الحالي برئاسة نتنياهو إلى 49 مقعدًا في الكنيست مقابل 55 مقعدًا لأحزاب المعارضة، بينما حافظ حزب الليكود على 18 مقعدًا. ولم تكن تصريحات بن غفير الوحيدة من نوعها، إذ سبق أن اقترحت وزيرة المواصلات الإسرائيلية ميري ريغيف في أكتوبر 2023 إحراق جثمان السنوار بالمجلس الوزاري الأمني المصغر، مستشهدة بنموذج إحراق جثمان أسامة بن لادن.
ويأتي اغتيال السنوار بعد نحو عام على بدء عملية “طوفان الأقصى” والحرب الإسرائيلية المدمرة ضد غزة، حيث ترفض إسرائيل تسليم جثمانه ضمن أي اتفاق إنهاء للحرب، مما يفاقم الأوضاع ويزيد من التوتر السياسي والأمني في المنطقة.
