بارون ترامب يحتجب خلف حصانة أمنية مشددة وسط تهديدات اغتيال متزايدة
يعيش بارون ترامب، الابن الأصغر للرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب، حياة منعزلة وغير معتادة مقارنة بأشقائه الذين يمارسون نشاطاتهم العامة ويوثقون حياتهم على وسائل التواصل الاجتماعي. برغم تمتعه بصفات شبابه وطول قامته، إلا أنه غالباً ما يُرى وهو يختفي وراء أبواب مغلقة خلال ظهوره النادر في الأماكن العامة، وهو ما يعود لظروف أمنية غير مسبوقة. منذ يوليو 2024، استهدف دونالد ترامب ثلاث مرات في محاولات اغتيال، منها إطلاق نار في بتلر، بنسلفانيا، ومحاولات أخرى في ويست بالم بيتش وفي حفل عشاء المراسلين بواشنطن، ما رفع من مستوى التهديدات الأمنية على عائلته بالكامل. بارون نفسه أصبح نقطة تركيز لمتمردين ومسؤولين أجانب، فقد بث التلفزيون الإيراني الرسمي شريطاً دعا إلى اغتياله، مع عرض مكافأة مالية قدرها عشرة ملايين دولار لمن يقتله، ما أكدت به أجهزة الأمن الأمريكية وتحقق فيه. وتشير المصادر إلى أن ميلانيا ترامب قامت بجهود مكثفة خلف الكواليس لضمان تمديد الحماية الأمنية لبارون، مؤكدة حرصها على احترام رغبته في تقليل ظهوره العام. لم يكن اغتيال الناشط تشارلي كيرك في سبتمبر 2025 مؤثراً فقط على المشهد السياسي، بل ترك أثراً عميقاً على بارون الذي أصبح أكثر انسحاباً وقلقاً، خصوصاً بعد ما نقل رسالة واضحة لوالده تحذر من خطر الخروج والمشاركة في الأحداث العامة. ظهر بارون أخيراً في نهائي كأس العالم 2022 بين إسبانيا والأرجنتين، محاطاً بزجاج مضاد للرصاص، ثم عاد إلى عزلته، ما يعكس حالة الحذر الأمني التي تفرضها الظروف المحيطة به.
