31 أكتوبر 2026
المجهر الإخباري
موقع إخباري عربي للتغطية المتواصلة والتحليلات والتقارير والفيديوهات.
المجهر السياسي

أنور قرقاش يؤكد حاجة الخليج لسلام دائم ومفاوضات شاملة مع إيران

24 سبتمبر 2026 • طلال أبوسير الناهس الشهراني
أنور قرقاش يؤكد حاجة الخليج لسلام دائم ومفاوضات شاملة مع إيران

أكد أنور قرقاش، المستشار الدبلوماسي لرئيس دولة الإمارات، أن الوضع الحالي في منطقة الخليج المعروف بـ”لا حرب ولا سلام” مع إيران لا يُمكن أن يستمر، داعياً إلى إجراء محادثات جدية تؤدي إلى تسوية سياسية طويلة الأمد تشمل جميع دول الخليج. وفي مقابلة مع بودكاست مجلة “فورين أفيرز”، أشار قرقاش إلى أن استمرار الأزمة لفترة طويلة سيؤدي إلى المزيد من التوتر ما لم يتم تحقيق اختراق دبلوماسي جذري. وأوضح أن الحل لا يكمن في تسويات مؤقتة تعيد إحياء المواجهة مجدداً بعد أشهر، بل في سلام دائم يستند إلى حوار يخاطب جميع الأطراف الرئيسية، خصوصاً الحديث المباشر بين دول الخليج وإيران بشكل منفرد أو جماعي. وأكد على أهمية أن تشمل هذه الحوارات موضوعات مثل أمن الممرات المائية الحيوية وبناء الثقة والامتناع عن الأعمال العدائية، مشيراً إلى أن دولة الإمارات متمسكة ببقاء مضيق هرمز مفتوحاً للملاحة الدولية وفق القوانين المعمول بها، محذراً من استخدام إيران لهذا المضيق كورقة تفاوض قد تخلق سوابق تؤثر على ممرات بحرية استراتيجية أخرى مثل باب المندب. وتحدث قرقاش عن الهجمات التي تعرضت لها دولة الإمارات والتي تجاوزت 3300 هجوم بالصواريخ والطائرات المسيّرة، وأكد أن تطوير القدرات الدفاعية عزز من ردع الإمارات، مع التأكيد أن الردع أداة تدعم الدبلوماسية وليس هدفاً بحد ذاته. كما أوضح أن الحرب زادت من أهمية الوجود الأميركي في الخليج، وأن الإمارات تُقوي قدراتها الذاتية في مجال الدفاع، مع تعزيز العلاقات الاستراتيجية مع الولايات المتحدة في مجالات الطاقة والنفط والاستثمار والأمن. وأشار إلى أن العلاقة بين الإمارات والسعودية مبنية على أمن مترابط واقتصادات متكاملة، مؤكداً أن المنافسة الاقتصادية ليست على حساب أحد بل لصالح تطور الطرفين. وبيّن حرص الإمارات على الحل السياسي للأزمة في اليمن، مع مخاوف من الهجمات الحوثية وتأثيرها على أمن السعودية، مختتماً بدعوته إلى وقف فوري لإطلاق النار في السودان مع دعم الانتقال المدني كحل وحيد للأزمة هناك. بدوره، أكد على أهمية تبني الإمارات لاستقلالها الاستراتيجي، مع الحفاظ على علاقات متوازنة مع الولايات المتحدة ودول آسيا وإفريقيا لتحقيق التنمية والازدهار المستدام.

مشاركة الخبر: فيسبوك إكس واتساب